«الأوقاف»: عاقبنا عبد الجليل ورشدى لأننا نؤمن بحرية الاختيار

الإثنين , 15 مايو 2017 ,2:03 م , 2:03 م



كشفت وزارة الأوقاف، أسباب معاقبة سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف السابق، والشيخ عبد الله رشدى، إمام مسجد السيدة نفيسة.

وقالت وزارة الأوقاف، فى بيان لها اليوم الإثنين: "إيماننا راسخ ومبادئنا ثابتة بأن المواطنة حقوق وواجبات متكافئة، ولا تمييز لأحد على آخر بسبب الدين أو اللون أو العرق أو الجنس فى ظل هذه المواطنة المتكافئة، ولا منة لأحد على آخر إنما هى حقوق متبادلة وأن الوزارة تعمل بكل ما أوتيت من إمكانات على ترسيخ أسس هذه المواطنة، بل تتجاوز ذلك من خلال مبعوثيها وموفديها وإصداراتها المترجمة إلى العمل على نشر السلام العالمى".

وأضاف البيان: "نحترم حرية المعتقد وحرية الاختيار وعدم التعرض لعقائد الآخرين بسوء، ومن هذا المنطلق الراسخ تحركت وزارة الأوقاف بسرعة وحسم تجاه تلك التصريحات، التى صدرت عن الدكتور سالم محمود عبد الجليل، والشيخ عبد الله محمد رشدى، والتى تضر بالمصلحة الوطنية وتتناقض تمام التناقض مع ما ندعو إليه من المواطنة المتكافئة واحترام حرية المعتقد وحرية الاختيار وعدم التعرض لعقائد الآخرين بسوء".

وتابع البيان، أن وزارة الأوقاف قررت الآتى:
1- صدر قرار لجنة الموارد البشرية بديوان عام الوزارة رقم "2930" بتاريخ 15 / 5 / 2017، بنقل عبد الله محمد رشدى إلى وظيفة باحث دعوة ثانٍ بمديرية أوقاف القاهرة واعتمده الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، بالقرار الوزارى رقم 127 لسنة 2017 بتاريخ 15 / 5 /2017.

2- أصدر القطاع الدينى قرارًا بمنع الدكتور سالم محمود عبد الجليل وعبدالله محمد رشدى من صعود المنبر أو أداء الدروس الدينية أو إمامة الناس بالمساجد وسحب أى تصريح خطابة يكون قد صدر لأى منهما من أى جهة تابعة للأوقاف مع التأكيد على جميع مديرى المديريات والإدارات ومفتشى الأوقاف وأئمتها والعاملين بها بتنفيذ القرار حرفيًّا، وتحرير محضر رسمى بناء على قانون الخطابة رقم 51 لسنة 2014، ووفق الضبطية القضائية الممنوحة لبعض قيادات ومفتشى الأوقاف حال مخالفة أى من المذكورين أو من غيرهما من غير المصرح لهم بالخطابة للتعليمات الصادرة فى هذا الشأن.

وأكمل البيان: "تأمل الوزارة من جميع وسائل الإعلام الوطنية عدم إثارة أو مناقشة هذه القضايا شديدة الحساسية عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل إعلاء للمصلحة العليا للوطن، والتزامًا بآداب الأديان فى احترام عقائد الآخرين وعدم التعرض لها بسوء، كما ترجو تحرى الدقة حيث إن عبد الله محمد رشدى غير حاصل على الدكتوراة ولا على الماجستير ولا هو من الكادر الجامعى ولا هو باحث بالأزهر الشريف، كما يتم تعريفه عبر بعض وسائل الإعلام، تحريًا للدقة والأمانة ووضعًا للأمور فى مدارها ونصابها الصحيح".

وبالنسبة للدكتور سالم عبد الجليل، فقد صدر له قرار إنهاء الخدمة رقم 2196 لسنة 2014 مبنيًّا على استقالته، ولم تعد له أى علاقة وظيفية بالوزارة من تاريخ هذا القرار ولا دعوية من تاريخ منعه من الخطابة.

المصدر | مبتدا

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية