الإثنين , 15 مايو 2017 ,5:54 ص , 5:54 ص
بعد تحييدها عن اتفاق «مناطق تخفيف التوتر» الموقّع في أستانا، شهدت منطقة القابون تسوية مع الدولة السورية، بعد تصعيد الجيش عملياته العسكرية ونجاحه في عزلها عن الغوطة الشرقية
بعد أشهر من المعارك العنيفة التي تخللتها هدن مؤقّتة، دخلت منطقة القابون على غرار برزة وحي تشرين في إطار التسويات، عقب اندفاعة قوية للجيش على أطراف الحي وسيطرته على الأنفاق الرئيسية الواصلة إلى غوطة دمشق الشرقية. الانهيار الذي أصاب المجموعات المسلحة جاء بعد سيطرة الجيش على أحد أهم الأنفاق القليلة التي كانت تمدّها بالسلاح من الغوطة.
ويصل هذا النفق بين القابون ومنطقة عربين في الغوطة الشرقية. ووفق ما أعلنت مصادر ميدانية، فإن هذا النفق هو واحد مما يزيد على 10 أنفاق تم اكتشافها بعد تقدم الجيش الأخير. الاتفاق جاء تنفيذه سريعاً، لكون الجزء الأكبر من تفاصيله كانت قد درست على مراحل المفاوضات السابقة التي تعثّرت حتى أول من أمس. وخلال يوم واحد، تم الانتهاء من مرحلة التسوية الأولى، بخروج 2289 شخصاً؛ بينهم 1058 مسلحاً، وفق الأرقام الرسمية التي أعلنتها دمشق، إلى ريف مدينة إدلب. واستكملت الدفعات خلال اليوم الأول بنجاح، برغم التوتّر الذي وقع جراء إطلاق أحد قادة الفصائل المعارضة النار باتجاه عدد من المسلحين المغادرين وعوائلهم، والذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة عدد آخر. ولم يتم الكشف عن أسباب الحادثة وملابساتها، غير أن صفحات معارضة قالت إن إطلاق النار جاء على خلفية عبور عدد من عائلات المسلحين من أبناء الغوطة الشرقية عبر عدد من الأنفاق باتجاه القابون، بنيّة الخروج ضمن اتفاق التسوية نحو ريف إدلب.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية