الجامعة العبرية تُلغي مؤتمرًا حول الأسرى الفلسطينيين

الاحد , 14 مايو 2017 ,6:52 م , 6:52 م



أفادت صحيفة "هآرتس"، بأن الجامعة العبرية قامت بإلغاء مؤتمر حول الأسرى الفلسطينيين، كان يفترض أن يقام بعد عدة أيام في معهد ترومان للسلام.

وقالت الصحيفة العبرية، إن قرار الإلغاء جاء عقب توجه كتلة "إسرائيليون" في الجامعة (تتبع حزب البيت اليهودي)، طلبًا لرئيس الجامعة، بإلغاء المؤتمر.

وادعت كتلة "إسرائيليون"، وفق ما نشرت الصحيفة العبرية، بأن المؤتمر "يمس بالجمهور الإسرائيلي، وبالتكافل الوطني، وبذكرى شهداء الجيش وضحايا العمليات المعادية لإسرائيل".

وكان أعضاء الكتلة الطلابية المذكورة، قد نشروا عن الرسالة التي بعثوا بها إلى رئيس الجامعة عبر صفحة الفي سبوك الخاصة بالكتلة.

وجاء في الرسالة، أن "إسرائيليون"؛ باعتبارها كتلة طلابية صهيونية، ترى في عقد هذا المؤتمر عملًا خطيرًا.

وكانت الناطقة بلسان الجامعة، عوفرا إيش، قد ادعت أن سبب إلغاء المؤتمر هو مصاعب لوجستية متعلقة بتنظيمه، وليس بفعل ضغوطات من قبل اليمين الإسرائيلي.

وقالت إنه "بالتعاون مع الباحثة والمتحدثة الرئيسية في المؤتمر، صدر قرار بعدم إجرائه بسبب عدم إمكانية الاستعداد الأكاديمي واللوجستي الذي سيضمن المستوى الأكاديمي العالي للاجتماع ولنجاحه".

يشار إلى أن المؤتمر الذي كان سيعقد تحت عنوان "50 عامًا من الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية: الحركة الأسيرة إلى أين؟"، تم تحديد موعده قبل بدء إضراب الأسرى الفلسطينيين.

ويخوض مئات الأسرى الفلسطينيين؛ منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، يهدف لتحقيق جملة مطالب، أبرزها؛ إنهاء سياسة العزل، وسياسة الاعتقال الإداري، إضافة إلى المطالبة بتركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين، للتواصل مع ذويهم، ومجموعة من المطالب التي تتعلق في زيارات ذويهم، وعدد من المطالب الخاصة في علاجهم ومطالب أخرى.

وتحتجز "إسرائيل" 6 آلاف 500 معتقل فلسطيني، موزعين على 22 سجنًا، ومن بينهم 29 معتقلًا منذ ما قبل توقيع اتفاقية "أوسلو" بين الاحتلال ومنظمة التحرير (1993)، و12 نائبًا، ونحو 50 فلسطينية؛ من ضمنهن 13 فتاة قاصر.

المصدر | قدس برس

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية