ثلاثة حلول أمام المحمدي بعد هبوط هال سيتي

الاحد , 14 مايو 2017 ,4:30 م , 4:30 م



تأكد اليوم هبوط فريق هال سيتي للتشامبيوشيب، بداية من الموسم المقبل، بعد الخسارة برباعية نظيفة أمام كريستال بالاس، الذي ضمن بقاءه بالبريميرليج.

الهبوط هو الثاني لأحمد المحمدي مع هال سيتي وفي ميسرته الكروية، بعد هبوطه في موسم 2014/2015، وصعوده في الموسم الماضي.

المحمدي يجد نفسه حاليًا في ورطة، بعد أن كان قد جدد تعاقده مع هال سيتي في بداية الموسم الجاري، ورفض عروضًا من أندية عديدة، وفي ظل رغبته التي أعلن عنها من قبل في البقاء بإنجلترا، فالعودة لمصر ليس خيار للنجم الدولي، لذلك أصبح أمامه ثلاثة حلول فقط مع قدوم الموسم المقبل:

البقاء مع هال سيتي:
الضغط على هال سيتي:
الخروج من الباب الضيق لهال سيتي:

البقاء مع هال سيتي:

النجم المصري صاحب الـ 29 عام، لم  سبق له وأن لعب لمدة موسمين على التوالي في التشامبيونشيب، لذلك تعد نسبة صعوده في الموسم القادم للبريميرليج من جديد كبيرة، وبالتالي، قد يختار البقاء في صفوف التايجرز وصناعة أسطورته هناك، خصوصًا وأنه أصبح أكثر من يلعب لهم في البريمرليج بالتاريخ.

الضغط على هال سيتي:

الحل الثاني أمام النجم المصري هو الضغط على هال سيتي من أجل الاستماع للعروض المقدمة له، والتي كان منها في الموسم الماضي ايفرتون، الذي سيعاني لأشهر مقبلة من غياب ظهيره كولمان، والرحيل بشكل يليق بتاريخه مع التايجرز.

الخروج من الباب الضيق لهال سيتي:

تناولت تقارير صحفية عديدة وجود بند في عقد المحمدي مع هال سيتي يسمح له بالرحيل عن صفوف النادي في حالة هبوط الفريق، حال قرر اللاعب تفعيل ذلك البند، الا أن ذلك الحل قد يكون آخر ما يلجأ له النجم المصري في ظل تاريخه الكبير الذي أمضاه في صفوف النادي، وارتباط جماهير الفريق به بشكل كبير.

المصدر | كورابيا

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية