مثقفون عن تجاهل وفاة نجلة نجيب محفوظ: ماذا لو ماتت في حياته؟

الإثنين , 8 مايو 2017 ,5:50 م , 5:50 م



في صمت تام وسرية رحلت فاتن نجلة الأديب نجيب محفوظ، صاحب نوبل في الآداب، منذ 3 أسابيع، دون أن يعلم أحد، ودفنت بجانب والدها في مقابر العائلة على طريق مصر الفيوم الصحراوي.
 
أثار الصمت الذي صاحب رحيل نجلة نجيب محفوظ غضب عدد من المثقفين، فقال الناقد إيهاب الملاح إن تموت الابنة الكبرى لنجيب محفوظ منذ ثلاثة أسابيع في صمت مرعب لأمر يبعث على الحزن والأسف والأسى.
 
وتابع في تعليق على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" :هذا حالنا الآن نهمل كل شىء وأي شىء مهما كان، الراحلة اسم شهرتها فاتن وماتت عن 60 عامًا بعد صراع مع المرض.
 
وتسائل الروائي أشرف العشماوي الأمر قائلًا: ماذا لو ماتت في حياته يا منافقين، والله لكتبتم عنها أعمدة وعن آلام الاستاذ لوفاتها كتبا ومقالات.
 
واستنكر الكاتب شريف عبد الهادي الأمر قائلًا :"ماتت ابنة نجيب محفوظ منذ 3 أسابيع دون أن يشعر برحيلها أحد، وكذلك رحلت والدتها منذ عام دون أن يتحرك أي من البعوض والطفيليات الذين كانوا يلتصقون بالأديب العالمي لينالوا من بريقه وشهرته ونجاحه، ثم هجروا أسرته بعد وفاته”.

وقال في تعليق على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" :ألم أقل لكم من يومين: لا تغرنك جموع المعجيين خلفك يا صديقي.. فأغلبهم يريد أن يتسلق ظهرك، أو يسير في رحابك فتسقط عليه بعض الأضواء والمكاسب.

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية