شبكة أمريكية: سمعة سيدات مصر سيئة في قيادة السيارات.. لهذا السبب

الإثنين , 8 مايو 2017 ,3:29 م , 3:29 م



غياب التوجيهات يعطي السيدات في مصر سمعة سيئة في قيادة السيارات.


هكذا علقت شبكة "سي بي إس نيوز" الإخبارية الأمريكية على ما وصفته بالسمعة السيئة التي اشتهرت بها السيدات في مصر في قيادة السيارات والتي جعلتها شماعة يعلق عليها المجتمع مشكلات القيادة الناتجة عن تكدس الطرق، بل وحتى وقوع الحوادث في بعض الأحيان.
 
وسلطت الشبكة في التقرير الذي أوردته على نسختها الإلكترونية  الضوء على  الصعوبات التي تواجهها النساء في مصر في تعلم قيادة السيارات، ناهيك عن الشوارع المزدحمة في معظم المدن، والطرق الوعرة التي تتسبب في حصول حوادث خطيرة في أحيان كثيرة.
 
وذكر التقرير أن 20 مليون شخص يتنافسون للفوز بمساحة يسيرون عليها في الطرق الوعرة والمزدحمة التي تشتهر بها العاصمة المصرية القاهرة، مضيفا أنه وبرغم حصول سائق السيارة على رخصة قيادة يعد أمرا سهلا نسبيا، لا يُتاح للعديد من هؤلاء السائقين فرصة التدريب الرسمي على قيادة المركبة.
 
وأضاف التقرير أن إمكانية تغيير الأوضاع الصعبة في تعلم قيادة السيارات تلوح في الآفق مع ظهور مدرسة جديدة لتعليم قيادة السيارات للسيدات في البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا.
 
وأوضح التقرير أن الكثير جدًا من السيدات في مصر ممن يرغبن في تعلم القيادة  يواجهن صعوبات عدة، في مقدمتها عدم رغبتهن في الانفراد برجل أثناء تعليمهن القيادة، لدرجة أن بعضهن يُجبر على الاستعانة بأزواجهن لتأدية تلك المهمة، مثل إيمان الجتامي.
 
وتحدثت الجتامي لـ "سي بي إس نيوز" بقولها إنها عانت كثيرا أثناء تعلمها القيادة ولمدة 8 سنوات، وذلك قبل أن تسمع عن إعلان تم بثه في الإذاعة بواسطة  "نيروز طلعت" مؤسسة منصة "دركسيونا"- مدرسة لتعليم القيادة للفتيات- والتي تأسست في العام الماضي.



وقالت طلعت لـ "سي بي إس نيوز":" الكثير من الفتيات يشعرون بالذعر. يشعرون بالذعر حتى من مجرد البدء في تشغيل المحرك."
 
وأضافت طلعت أن طرق السير المزدحمة بالمارة والتي تنتشر عليها مظاهر الفوضى في القاهرة تجعل أي قائد سيارة يشعر بالخوف مهما بلغت درجة احترافيته.
 
وأفادت: "زرع الثقة بالنفس والشعور بالأمان على الطريق هو الهدف الأهم الذى نحرص على تحقيقه مع كل فتاة تتعلم القيادة من خلال (دركسيونا)، لأن المجتمع مستمر فى تخويف الفتيات من قيادة السيارات ولهذا قمنا بتكوين مجتمع كامل لدعم الفتيات على الطريق وليس فقط تعليمها القيادة حيث نعلمها أيضًا كيفية شراء سيارة وكيفية الحفاظ عليها على الطريق وعمل الصيانة المطلوبة لها".
 
ولفت التقرير إلى أن طرق القاهرة ربما تظل في حالة فوضوية، لكن طلعت لا تريد إلقاء اللائمة على المرأة في انتشار تلك الفوضى في كل مكان.
 
وأوضحت طلعت أنه 150 سيدة تعلمن القيادة في "دركسيونا" حتى الآن. وتابعت:" لدينا هدف أكبر من مجرد تقديم خدمة."
 
وزادت طلعت:" نريد أن نصنع شيئا يغير تلك النمطية، ويغير تلك السمعة السيئة المأخوذة عن النساء."
 
 وقالت إيمان الجتامي:" أشعر بسعادة بالغة أنني تعلمت في (دركسيونا)."
 
إيمان التي لم تكن تستطيع قيادة سيارتها خارج الحي الذي تقطن به في القاهرة قبل سنوات، تعمل الآن سائقة بنظام الدوام الجزئي لإحدى المؤسسات المتخصصة في تقديم خدمة النقل في مصر.

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية