لاريجاني ينحاز إلى روحاني وقم تؤيد رئيسي لا قاليباف

الخميس , 4 مايو 2017 ,9:59 ص , 9:59 ص



انحاز رئيس مجلس الشوري الإيراني علي لاريجاني الى الرئيس الإيراني حسن روحاني الساعي الى الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقررة في 19 الشهر الجاري، في وقت دعمت الحوزة الدينية في مدينة قم المرشح الأصولي ابراهيم رئيسي وفضلته على رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف.

وقال لاريجاني إن البرلمان الإيراني يعارض زيادة الدعم المالي المقدم الى الفقراء وأصحاب الدخل المحدود، بسبب خلو الخزينة من الأموال اللازمة لذلك، معتبراً ان الوعود المطروحة من جانب بعض المرشحين بزيادة الدعم المالي تتعارض ومصالح البلاد، في إشارة الى وعود المرشحين الأصوليين رئيسي وقاليباف.

وقال الناطق باسم الحكومة محمد باقر نوبخت إن زيادة الدعم المالي تستوجب رفع أسعار المحروقات ثلاثة أضعاف، ما يزيد من مستوي التضخم ويرهق كاهل المواطنين.

وخلال كلمته الانتخابية المتلفزة، وعد الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني بإعادة النظر في تشكيلته الوزارية التي يسيطر عليها المسنون، كما يقول منتقدوه، لافتاً الي أنه سيعمل علي خفض أعمار الوزراء بمعدل خمس سنوات.

وفي حين أكد محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس السابق محمد خاتمي أن التيار الإصلاحي يقف بالكامل الي جانب الرئيس المنتهية ولايته «لأن عدم فوز روحاني يعني عودة الأوضاع في إيران الي تعاسة اكثر بكثير مما شهدته رئاسة (محمود) احمدي نجاد»، أصدر «تجمع التدريسيين» في المؤسسة الدينية في مدينة قم بياناً وضع حداً لموقفه بالإعلان عن دعمه «المرشح الأصلح» ابراهيم رئيسي، في ضربة كبيرة لقاليباف.

وأفاد موقع «رجا نيوز» القريب من جبهة «بايداري» والمرجع محمد تقي مصباح يزدي بأن استطلاعات الرأي تتحدث عن «معجزة انتخابية» سيحققها رئيسي في الانتخابات خصوصاً في المدن النائية، الا ان مراقبين يشككون بصدقية نتائج استطلاعات الرأي التي تجريها مواقع الكترونية يقتصر قراؤها علي مناصريهم.

ويقول الكاتب والصحافي عباس عبدي الذي عمل في مجال استطلاعات الرأي، ان العديد من نتائج الاستطلاعات لا يمكن الوثوق بنتائجها في ظل «غياب مؤسسات معتبرة لقياس الرأي العام»، ويعتقد ان بعض الاستطلاعات في إيران تشبه الي حد بعيد مقاييس درجات الحرارة العاطلة من العمل التي تعطي درجات غير دقيقة لدرجات حرارة لا تنسجم وطبيعة الأجواء السائدة.

وتجري بعض المواقع الاخبارية الإيرانية استطلاعات تقتصر علي قرائها، فيما يجري عدد من الجامعات الإيرانية استطلاعات رأي وجهاً لوجه، كما تستند جهات حكومية الى الأجهزة الأمنية لاستطلاع الرأي في كافة المناطق، وعادة ما تكون نتائج الاستطلاعات الأخيرة قريبة من الواقع، الا انها غير متاحة للجميع ويتم تسريبها من بعض المسؤوليين.

وتعاونت جامعة طهران في بعض الأحيان مع مؤسسات دولية رصينة لاستطلاع الرأي في قضية من القضايا، لكنها أجريت برعاية إيرانية وتحت إشراف حكومي.

وكان عبدي اعتقل خلال رئاسة خاتمي علي اثر تأسيسه لمؤسسة استطلاع تعاونت مع معهد اميركي لدراسة توجهات الإيرانيين في شأن العلاقة مع الولايات المتحدة.

الا ان استطلاعات الرأي التي تجريها المواقع الالكترونية المختلفة وان كانت تقتصر علي متابعي هذه المواقع، فإنها تعطي قراءة أولية عن النتائج قريبة من الواقع وان كانت غير مطابقة له، خصوصاً وان الامر يختلف وفق رصانة المواقع.

المصدر | الحياة

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية