أسوشيتيد برس: هجوم مدينة نصر يفوح منه رائحة «حسم»

الثلاثاء , 2 مايو 2017 ,2:35 م , 2:35 م



لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في العاصمة المصرية القاهرة- وبخلاف تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، نفذت حركة "حسم"- مجموعة مسلحة أصغر تشتبه الحكومة المصرية أنها ذات صلة بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة- سلسة من الهجمات المحدودة المشابهة في الماضي.

جاء هذا في سياق تقرير نشرته وكالة "أسوشيتيد برس" للأنباء تعقيبًا على مقتل ضابطين وأمين شرطة، وإصابة خمسة أشخاص آخرين من رجال الأمن في الهجوم الإرهابي الذي نفذته عناصر مسلحة مساء أمس الاثنين على الكمين الأمني المتحرك أثناء مروره بميدان محمد زكي بطريق الواحة المتقاطع مع الطريق الدائرى بمدينة نصر.

وذكر التقرير أن تنظيم "داعش" الإرهابي يتمركز بصفة رئيسية في منطقة شمال سيناء المضطربة، لكن مسلحين يقومون بين الحين والآخر بشن هجمات في جنوب سيناء- وأيضًا في مدن مصر المختلفة- مثل التفجيرين الدمويين اللذين هزا كنيستين في مدينة طنطا والإسكندرية الشهر الماضي خلال احتفالات المسيحيين بـ "أحد الشعانين"، ما أوقع ما لا يقل عن 45 قتيلاً، وأكثر من 100 شخص مصاب.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن كلا الهجومين اللذين دفعا الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر.

وأوضح التقرير أن هجوم مدينة نصر جاء في أعقاب يومين من الزيارة التاريخية التي قام بها البابا فرانسيس الثاني بابا الفاتيكان لمصر والتي تم خلالها اتخاذ تدابير أمنية استثنائية انتشرت خلالها قوات الشرطة بشكل مكثف في شوارع القاهرة، لاسيما حول سفارة الفاتيكان الكائنة في ضاحية الزمالك الراقية المطلة على النيل، والأماكن الأخرى أيضًا التي زارها الحبر الأعظم.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الداخلية المصرية أن فى حوالى الساعة 11.45 مساء  أمس الاثنين قامت عناصر مسلحة يستقلون سيارتين بالاقتراب من الكمين الأمنى المتحرك أثناء مروره بميدان محمد زكى بطريق الواحة بتقاطعه مع الطريق الدائرى دائرة قسم شرطة أول مدينة نصر. وأفاد البيان أنه تم إطلاق النيران على القوات التى بادلتهم إطلاق الأعيرة النارية، وأسفر ذلك عن مقتل ضابطين وأمين شرطة.

وبعد الهجوم الذى استهدف الكمين الأمنى بمدينة نصر مساء أمس أعلنت سلطات مطار القاهرة اليوم الثلاثاء، رفع حالة الطوارئ القصوى لتأمين طرق وصالات المطار.

وتم رفع حالة الاستنفار وسط رجال الأمن خاصة فى الأكمنة الأمنية المتواجدة على مداخل ومنافذ المطار، وزيادة حالات الاشتباه الأمنى لكل المترددين على المطار وفحص السيارات بواسطة الكلاب البوليسية المدربة للكشف عن المفرقعات.

وتبنت حركة "حسم" العديد من الهجمات التي وقعت في السابق في القاهرة، والتي كانت تستهدف في العادة مراكز الشرطة ودوريات أمنية. وشملت هجمات أخرى للحركة إطلاق نار على مفتي الديار المصرية الأسبق الدكتور علي جمعة، وتفجير تم بسيارة  مفخخة كان يستهدف وكيل النائب العام، لكن أيا منهما لم ينجح.

وزادت وتيرة الهجمات المسلحة بصورة دراماتيكية في مصر منذ قيام المؤسسة العسكرية بعزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الـ3 من يوليو 2013، وتركزت الأعمال الإرهابية في شمال سيناء التي يخوض فيها تنظيم "ولاية سيناء"- فرع "داعش" في مصر- حربًا شرسة ضد قوات الجيش والشرطة.

لمطالعة النص الأصلي

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية