نيويورك تايمز: الأسد وروسيا نسقا سويا هجوم خان شيخون.. فيديو

Saturday , 29 إبريل 2017 ,5:32 م , 5:32 م



نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مقطع فيديو جديدا يظهر تناقض رواية الأحداث التي ساقها كل من النظام السوري وروسيا حول الهجوم الكيماوي الذي استهدف بلدة خان شيخون الواقعة بمحافظة إدلب في الرابع من أبريل الجاري وأسفر عن مقتل 58 شخصا على الأقل، بينهم 11 طفلا.
 
وأوضح الفيديو أن المزاعم التي ساقها نظام الرئيس بشار الأسد- المدعوم منذ فترة طويلة من جانب روسيا- حول زمان ومكان الهجوم، وما إذا كانت سوريا لا تزال تمتلك أسلحة كيماوية، لا تتسق مع الأدلة المقدمة في هذا الخصوص.
 
ويقول الأسد و ديمتري بيسكوف، الناطق باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن طائرات حربية نفذت هجوما تقليديا ظُهر يوم الـ4 من الشهر الحالي على مشارف خان شيخون، لكن شهود عيون من أطباء ومدنيين أكدوا أن الهجوم وقع في تمام الساعة 6:43 صباحا بالتوقيت المحلي لسوريا.
 
وتزعم الحكومتان السورية والروسية أيضا أن الهجوم الجوي استهدف منشآت اشتملت على أسلحة كيماوية. لكن الصور التي التقتطها أقمار صناعية وصور فيديو قديمة توضح أن الأسلحة الكيماوية تم إسقاطها على منازل المدنيين في خان شيخون.
 
وعلاوة على ذلك، تتناقض سوريا وروسيا مع بعضهما على ما يبدو فيما يتعلق بالبنايات التي تعرضت للقصف في الهجوم. إذ تدعي موسكو أن المخازن التي تم تدميرها بقنابل في العام 2015، هي التي قُصفت، في حين صرح بشار الأسد لوكالة الأنباء الفرنسية أن المنشآة " من الممكن أن تكون مخزنا أو مستودعا.
 
وزعم الأسد أيضا أن سوريا لا تمتلك أسلحة كيماوية منذ العام 2013، حينما وافقت على شحنها خارج البلاد وتدميرها في إطار اتفاقية تم التوصل إليها بوساطة أمريكية وروسية،".
 
وأشار الأسد إلى بيان سابق صادر عن منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية والذي أعلن أن سوريا "خالية من أية أسلحة كيماوية.”
 
لكن تقرير كان قد صدر في العام 2016 عن المنظمة ذاتها قد خلص إلي أن "سوريا لم تعط تفسيرا كافيا لوجود مؤشرات على أربع أسلحة كيماوية لديها.”

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية