بعد تمريرها اتفاقية أمنية مع القاهرة.. ألمانيا متواطئة مع الانتهاكات الحقوقية

الجمعة , 28 إبريل 2017 ,6:43 م , 6:43 م



مرر البرلمان الألماني إجراء لزيادة التعاون مع مصر في القضايا الأمنية بهدف مكافحة الإرهاب، الخطوة التي تقول منظمات حقوقية إنها قد تجعل برلين متواطئة في الخروقات المتعلقة بسجل القاهرة في مجال حقوق الإنسان.
 
هكذا استهلت وكالة "أسوشيتيد برس" للأنباء تقريرا سلطت فيه الضوء على الاتفاقية التي وقعت عليها كل من مصر وألمانيا في الصيف الماضي والتي تسمح للبلدين بتبادل الخبرات والمعلومات بغية المساعدة في مكافحة الإرهاب والجرائم الأخرى مثل الاتجار بالمخدرات وغسيل الأموال.
 
وأضاف تقرير الوكالة الذي حمل "ألمانيا تمرر اتفاقية أمينة مثيرة للجدل مع مصر" أنه وبرغم أن الاتفاقية ترتكز على "دعم حقوق الإنسان،" يذهب المنتقدون إلى أنها تفتقر إلى أية ضمانات فاعلة في هذا الخصوص.
 
ونسب التقرير لـ وينزل ميشالسكي مدير منظمة "هيومان رايتس ووتش" في ألمانيا قوله إن الأخيرة "كان ينبغي عليها الحصول على ضمانات قوية بقيام مصر بوقف كل الخروقات الحقوقية، بدلا من أن يقوم البلد الأوروبي بوضع أسلحته أمام قوات الأمن المصرية."
 
وكان بيان صادر عن المكتب الصحفي للبرلمان الألماني قد أعلن اليوم الجمعة أن البرلمان مرر الاتفافية المذكورة في وقت متأخر من مساء أمس الخميس.
 
وستنشيء الاتفاقية تعاونا في عدة مجالات، أهمها مكافحة الإرهاب، وتُلزم سلطات البلدين بالتعاون في التحقيقات، وتبادل المعلومات بشأن المشتبه بهم، والقيام بعمليات مشتركة.
 
لكن لا تتضمن الاتفاقية إلا إشارة مبهمة إلى "دعم حقوق الإنسان"، وتفتقر إلى أي ضمان فعال لإنهاء انتهاكات الأجهزة الأمنية المصرية الرئيسية لحقوق الإنسان. 
 
وكان وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار قد وقع الاتفاقية مع نظيره الألماني توماس دي ميزيير في يوليو من العام 2016، قبل أن تحصل الاتفاقية على موافقة البرلمان الألماني.
 
وتهدف الاتفاقية إلى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتحدد 22 مجالا للتعاون، مثل منع ومكافحة الفساد والاتجار بالبشر  وتهريب المخدرات والأسلحة وغسيل الأموال بين السلطات الألمانية المختلفة (وزارة الداخلية والشرطة الاتحادية وغيرها، وبين وزارة الداخلية المصرية.
 
وبموجب الاتفاقية، ستتبادل ألمانيا ومصر الخبرات في مجال منع الجريمة، وتبادل الموظفين والمواد للمساعدة في "التحقيقات".

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية