الثلاثاء , 18 إبريل 2017 ,6:20 م , 6:20 م
طغى التفجير الإرهابي الذي استهدف قافلة أبناء كفريا والفوعة في ضاحية الراشدين (حلب) على كل ما سواه من تطورات المشهد السوري خلال الأيام الماضية. وفضلاً عن عدد الشهداء الكبير الذين قضوا من جرّاء الاعتداء الذي وقع يوم السبت الماضي (125 شهيد على الأقل)، يبدو التفجير أشبه بصندوق بريد دموي ضُمِّن رسائل سياسيّة.
وبرغم عدم تبني أي جهة للتفجير المذكور، غير أنّ معظم المؤشرات تؤكد أنّ حصوله من دون «أمر حركة استخباراتي» يبدو مستبعداً. وتبرز في هذا الإطار شبهات مسؤوليّة سعوديّة نظراً إلى أن اتفاق «المدن الأربع» (كفريا والفوعة ومضايا والزبداني) قد عُقد بضمانة قطريّة، ما يشكّل حاملاً لعودة الدوحة إلى المشهد السوري، بوصفها طرفاً قادراً على عقد اتفاقات وتقديم ضمانات. ومن المعلوم أن التنافس على النفوذ بين اللاعبين الإقليميين الداعمين للمعارضة السورية كان سبباً لكثير من التحولات والأحداث في سوريا، بما في ذلك شنّ معارك طاحنة ما بين المجموعات المسلحة نفسها. وتحتفظ السعودية بنفوذ داخل عدد من المجموعات الموجودة في منطقة حصول الاعتداء الإرهابي، أو القادرة على الوصول إليه مثل أجنحة من «حركة أحرار الشام الإسلاميّة»، و«جيش المهاجرين والأنصار». وتحضر تركيا أيضاً بوصفها طرفاً سياسياً تُحتمل مسؤوليته عن التفجير، برغم أن اللاعب التركي ينسجم في كثير من الملفات مع اللاعب القطري، لكنه دأب على الإمساك بزمام الأمور في خلال العامين الأخيرين، خلافاً لما حصل في اتفاق «المدن الأربع».
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية