29 عاما على استشهاد القائد الثوري خليل الوزير “أبو جهاد”

الاحد , 16 إبريل 2017 ,9:47 م , 9:47 م



تحل اليوم الأحد? الذكرى الـ 29 لاستشهاد القائد خليل الوزير “أبو جهاد”، صانع الانتفاضة الأولى، الذي اغتاله “الموساد الإسرائيلي” في منزله بتونس? بعد أن وصلت “قوات الكوماندوز الإسرائيلية” 1988، إلى شاطئ تونس، وتم إنزال 7 عناصر لتنفيذ مهمة اغتيال “أبو جهاد” على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة.

واقتحمت العناصر البيت بعد تسللها للمنطقة، وتقدمت مسرعة للبحث عن الشهيد “أبو جهاد”، فسمع ضجة في المنزل خلال انشغاله في خط كلماته الأخيرة على ورق كعادته، وكان يوجهها لقادة الانتفاضة.

وذهب وهو يرفع مسدسه ليستطلع الأمر، كما روت زوجته انتصار الوزير، وإذا بسبعين رصاصة تخترق جسده ويصبح في لحظات في عداد الشهداء ليتوج أميراً لشهداء فلسطين.

وبعد كل تلك السنوات من تنفيذ العملية فقد اعترفت الأوساط الإسرائيلية أن العملية فشلت في هدفها الأساسي و هو إخماد الانتفاضة، بل إن الانتفاضة تصاعدت أكثر فأكثر. فالرصاصات التي أطلقها “الكوماندوز الإسرائيلي” صحيح أنها أنهت حياة أبو جهاد على الأرض ولكنها أحيته في قلوب الملايين .

المصدر | البديل

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية