«صرخات البراءة».. بأي ذنب اغتصبت؟

الأربعاء , 12 إبريل 2017 ,1:51 م , 1:51 م



لم يبلغوا من العمر الكثير، ولم تدع لهم فرصة لفصامهم.. "الرضيعة" أو غيرها من المقبلين على الحياة، صدموا الجميع باغتصابهم؛ الصدمة التي تحولت مع تكرار وقائعها على مسامع المصريين، جعلتهم يتساءلون: من الجاني؟ ومن المجني عليه؟ إلا أن الثابت الوحيد على ذلك هو اغتصاب وسرقة براءة الأطفال، قبل آوانها.

اغتصاب طفلة لم تناهز الخامسة من عمرها ، واغتصاب أخرى بالأمس، في قرية إسكندرية الجديدة بدمياط، لم يدركها الأهل إلا وهي غارقة في دمائها جراء نزيف بسبب الاعتداء الجنسي عليها، وتم إجراء جراحة سريعة لها، ثم تتوالى الإجراءات القانونية.

لم تكن هذه هى الأولى، بل دخلت في عداد وقائع "هتك الطفولة"؛ حيث تمكن أهالي قرية الوابور الجديدة، بمركز إطسا في الفيوم، من ضبط مدرس أمس الأول، أثناء محاولته اغتصاب طفلة بالمرحلة الابتدائية، واستدراج الطفلة التي تبلغ من العمر تسعة أعوام، إلى مكتبة ملكه أثناء شرائها بعض المستلزمات المدرسية، وحاول اغتصابها، إلا أن صرختها أنقذتها قبل القبض عليه، وتسليمه إلى قسم شرطة إطسا، واعترف بمحاولته اغتصاب الطفلة.

وفي اليوم السابع من الشهر الجاري، عرضت الإعلامية منى عراقي، تقريرًا مصورًا لتعرض طفلة صغيرة للاغتصاب والقتل داخل منزلها بمحافظة الدقهلية، دون القدرة على التوصل للفاعل حتى الآن، وقالت والدة الطفلة، خلال التقرير المُذاع ببرنامج "انتباه" على فضائية "المحور"، إنها خرجت من المنزل وتركت ابنتها وتفاجأت بزوج عمتها يتصل بها للعودة، وعندما دخلت وجدت ابنتها متوفاة، وملقاة على كنبة بالمنزل، منوهة بأنها اتهمت عم الطفلة بفعل ذلك، وتابعت، أن تقرير الطب الشرعي أثبت أن الطفلة تعرضت لهتك عرض بقطع جزء من غشاء البكارة، وخنق جنائي عنيف باليد، والتحريات لم تتمكن من الوصول للجاني لكونه متواجدا بالمنزل الذي يقيمون به.

وفي 25 مارس الماضي، خطف سائق توك توك طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات، من قرية سيف الدين التابعة لمركز الزرقا، وتحرك بها إلى أرض زراعية تقع بين طريق الزرقا والسرو، وسرق حلقها الذهبي وحاول خلع ملابسها واغتصابها داخل التوك توك الخاص به، إلا أن الأهالي تمكنوا من اللحاق به وضبطه وإخطار مركز شرطة الزرقا.

كانت قصة الطفلة "جنا" والتي عُرفت بـ"طفلة البامبرز" القضية الأبرز، والتي وقعت في 24 مارس الماضي، حين استدرج عامل الطفلة التي تبلغ من العمر عاما وثمانية أشهر فقط، أثناء لهوها أمام المنزل بالحلوى والألعاب إلى إحدى الغرف المهجورة، وأزال "البامبرز" الذي كانت ترتديه، واعتدى عليها جنسيًا ، مما أدى إلى إصابتها بنزيف حاد في المهبل، وتم العثور على الفتاة في حالة خطرة وتم نقلها إلى مستشفى بلقاس لتلفي العلاج، وتم خضوع الطفلة لعملية جراحية دقيقة، وانتفضت مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج "التوك شو"، بسبب الطفلي "جنا"، ودعا الجميع إلى إعدام مغتصب الطفلة.

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية