مع استئناف الضربات الجوية على الموصل.. الأمم المتحدة توسع مخيمات المدنيين

الثلاثاء , 4 إبريل 2017 ,11:16 م , 11:16 م



قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إنها توسع مخيمات النازحين الفارين من الموصل مع استئناف الضربات الجوية على مواقع تنظيم داعش في ثاني أكبر مدينة عراقية.
 
وذكر مكتب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق في بيان أن ما يربو على 300 ألف شخص فروا من الموصل منذ بدأت الحملة المدعومة من الولايات المتحدة في أكتوبر تشرين الأول.
 
وكان يسكن الموصل قبل الحملة نحو مليون ونصف مليون شخص ينقسمون بشكل شبه متساو بين الضفتين الشرقية والغربية لنهر دجلة الذي يجري في وسط المدينة.
 
واستعادت القوات العراقية الجانب الشرقي في يناير الماضي، وشنت في فبراير مرحلة ثانية من حملتها العسكرية لاستعادة الجانب الغربي بدعم جوي وبري من تحالف تقوده الولايات المتحدة.
 
وتقاتل الآن لاستعادة الجزء الشمالي الغربي لكن عدد القتلى بين المدنيين زاد في المدينة القديمة المكتظة بالسكان حيث يتحصن المتشددون بين المدنيين. وجاء في بيان الأمم المتحدة أن من المتوقع فرار المزيد من الأشخاص من القتال وأن رقعة مخيمات النازحين إلى الشمال والشرق من الموصل تتسع.
 
وقال الجيش العراقي إن قواته الجوية استأنفت الضربات الجوية اليوم الثلاثاء مع تحسن الأحوال الجوية بعد بضعة أيام من الطقس السيء.
 
وأضاف الجيش في بيان أن عددا من قادة داعش قتلوا في ضربة جوية على موقع في حي التنك، وهو معقل للتنظيم في غرب الموصل.
 
وقال البيان إن من بين القتلى قياديون مسؤولون عن الألغام ومقاتلون انتحاريون عرب ومجندون أطفال. ولم يذكر البيان أسماءهم. كما قتلت غارتان جويتان مقاتلين ودمرت أسلحة ومركبات.
 
ولم تذكر وسائل إعلام داعش شيئا عن الضربة الجوية عندما بثت تعليقات لأبي الحسن المهاجر الذي أصبح متحدثا باسم التنظيم بعد مقتل "أبو محمد العدناني" في غارة جوية العام الماضي.
 
وقال المهاجر في رسالة صوتية على تليجرام شبيهة بدعوة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي التي أطلقها عندما بدأت حملة الموصل "يا جنود الخلافة إياكم أن تتركوا شبرا إلا وجعلتموه جحيما على الكفرة المجرمين. أكمنوا لهم في البيوت والأزقة والطرقات ولغموا القناطر وشنوا الغارات تلو الغارات."

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية