جمال الجمل: مبادرة «سلطة المواطنة» وسيلة ضغط للدفاع عن حقوق الشعب

الثلاثاء , 4 إبريل 2017 ,8:36 م , 8:36 م



قال الكاتب الصحفي جمال الجمل: إن مبادرة "سلطة المواطنة" التي أطلقها نهاية شهر مارس الماضي، لقيت ردود أفعال واسعة بين مختلف التيارات السياسية، لافتا إلى أن الهدف منها جمع شمل القوى السياسية والمدنية للدفاع عن حقوق الشعب.
 
في 25 مارس الماضي، نشر الجمل مقالا صحفيا تحت عنوان "نداء لكل مواطن حر"، دعا خلاله لمبادرة "سلطة المواطنة"، مؤكدا أنها لن تقصي أحدا أيا كان انتماؤه، فهي ليست مشروعا حزبيا ولا فرديا، وإنما تتسع لكل مواطن مصري.  
 
وأوضح الجمل لـ"مصر العربية"، أن الهدف من المبادرة هو تشكيل مؤسسة وطنية يحكمها الوعي، لتكون صوتا للمواطنين تدافع عن حقوقهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، مشيرا إلى أن البرلمان الذي من المفترض يكون ممثلا للشعب يعاني الضعف والترهل. 
 
وأضاف أن وسائل الإعلام من قنوات فضائية وصحف باتت تمثل السلطة الحاكمة فقط، إلا القليل من المنابر الإعلامية والإلكترونية التي تمثل الشعب ولكن بدون تنظيم واضح، متابعا: "لذا يجب بلورة المفهوم السياسي لدى الشعب من أجل الدفاع عن حقوقه".
 
ولفت الجمل إلى أن المبادرة فكرة أصيلة وصحيحة وكان يجب تبنيها منذ فترة طويلة، لأن الخوف أو العنف، يجعلان الوطن ما بين مواطن مطحون وآخر إرهابي، مستطردا: أنه لابد من وسيلة ضغط من الناس تشكل سلطة قانونية تدافع بها عن حقوقها.
 
وأشار الجمل إلى أن "سلطة المواطنة" تعد بمثابة ثورة لبناء مفهوم الشعب بالوعي السياسي الذي يدير مصالحه ويحصل على حقوقه دون خوف أو عنف، مشددا أنها ستكون وعاءً مفتوحًا لكل التيارات السياسية والمدنية دون أي إقصاء لأحد.
 
وعن آلية العمل داخل "سلطة المواطنة"، أوضح أن المبادرة ستتكون من مختلف التيارات السياسية والمدنية، وكل منها يمثل فئة معينة من المجتمع، تطرح تصورها للمشاكل وكيفية حلها، حتى الوصول إلى نقطة اتفاق مشتركة للدفاع عن حقوق المواطنين.
 
وتابع: أن ثمة مشكلة قابلته أثناء تواصله مع التيارات السياسية للتباحث حول المبادرة، وهي رفض بعض قيادات تيار الإسلام السياسي للفكرة ومحاولة تسيسها، مرجعا ذلك إلى أن بعضهم لديه توجس من الحراك، وكودار أخرى لديها رغبة انتقامية على خلفية موقفها من فض اعتصام رابعة.
 
وعن مدى استجابة النظام لضغوط المبادرة، أكد الجمل أن السلطة ستلتزم إجباريا بما ترفعه المبادرة من مطالب، مبررا أنها تعلم بحجم غضب المواطنين وتخشى من أي انفجار، مستشهدا بأن نجاح حملات "السوشيال ميديا" في الإطاحة بوزيري العدل أحمد الزند ومحفوظ صابر.
 
واختتم الجمل حديثه قائلا: "هنفرض صوتنا ووجودنا، لو انكمشنا لن يبقى لنا وجود، لابد أن نتحرك جميعًا ويكون لنا أصوات تعبر عنا، مش هنسكت".

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية