مئات القتلى والمفقودين فى كارثة الانزلاق الأرضى فى كولومبيا والسلطات تعلن الحداد

الإثنين , 3 إبريل 2017 ,9:36 ص , 9:36 ص



أعلنت كولومبيا الحداد، أمس، على مئات القتلى والمفقودين ضحايا الانزلاق الأرضى الناجم عن سيول عارمة وأمطار غزيرة انهمرت على منطقة الأنديز وطالت بيرو والإكوادور، وأحصى الصليب الأحمر 254 قتيلاً على الأقل و202 جرحى و220 مفقودًا، بعد الكارثة التى ضربت مدينة موكوا مقر منطقة بوتومايو بجنوب كولومبيا، مع احتمال ارتفاع حصيلة القتلى.

وقال الرئيس خوان مانويل سانتوس عبر «تويتر»: «قلوبنا مع عائلات الضحايا والأشخاص الذين طالتهم هذه المأساة»، وتوجه إلى المدينة المتضررة، وتولى قيادة عمليات الإغاثة، وأعلن حالة «الكارثة الرسمية» من أجل تسريع عمليات الإنقاذ. وقال مدير خدمات الطوارئ الوطنية، كارلوس إيفان ماركيز، إن أحياء كاملة طُمرت تحت الطين، وهناك مئات الأشخاص تقطعت بهم السبل، وتسببت الأمطار الغزيرة فى زيادة منسوب مياه 3 أنهار، حيث فاضت المياه على ضفافها، وتدفق الطين والمياه إلى 17 حيا فى منطقة موكوا المنكوبة، جنوب غرب العاصمة بوجوتا، بسبب أضرار لحقت بجسرين. ونقل التليفزيون الحكومى صورا للمدينة وبدت فيها شوارع غطتها الوحول والصخور، وعسكريون يحملون أطفالا بين الأنقاض، وسكان ينتحبون وسيارات محطمة ونفايات فى كل مكان، وتحدث مدير جهاز الإغاثة فى الصليب الأحمر سيزار أوروينيا عن كارثة «كبيرة الحجم»، موضحا أنها طالت 300 عائلة، ودمرت 25 مبنى سكنيا وألحقت أضرارا بالغة بـ17 حيًا، وقالت حاكمة بلدة بوتامايو، سوريل اروكا، إن خدمات الطوارئ فى المدينة التى يبلغ عدد سكانها حوالى 40 ألف شخص، تواجه صعوبة فى التعامل مع العدد الكبير من المصابين، وأضاف: «نفتقر إلى الموظفين لمساعدة ضحايا هذه المأساة»، فيما أعلنت بلدية موكوا توقف خدمات الكهرباء والماء.

وروى العديد من الناجين للرئيس سانتوس خلال تفقده عمليات الإغاثة، أنهم صعدوا إلى السطوح لأن المياه كانت تغمرهم حتى العنق، وقالت إحدى الناجيات إنها تبحث عن 5 من أقربائها كانوا نائمين ولم يتسن لهم الخروج من منزلهم وقد غمرته المياه، وقال أحد السكان إن «هناك الكثير من الناس فى الشوارع، الكثير من المنكوبين والكثير من المنازل المدمرة، ولا يدرى الناس ماذا يفعلون، لم نكن مهيئين لمثل هذه الكارثة، ويصعب علينا أن ندرك ما الذى حصل لنا».

وقال معهد علم المياه والأرصاد الجوية والدراسات البيئية فى كولومبيا إن الأمطار المنهمرة على موكوا «ستتراجع تدريجيا»، فيما يشارك أكثر من 1000 عسكرى وشرطى فى الإغاثة، بحسب وزير الدفاع لويس كارلوس فيجاس الموجود فى الموقع مع أعضاء آخرين فى الحكومة، وأفادت الوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث عن إرسال أكثر من 7 أطنان من المواد الطبية واحتياطات المياه والكهرباء إلى موكوا.

وانهمرت أمطار غزيرة ناجمة عن ظاهرة «النينيو» المناخية منذ عدة أسابيع على منطقة الأنديز فى شمال غرب أمريكا اللاتينية، وتسببت بفيضانات فى بيرو، حيث حصدت 101 قتيل، وأكثر من 900 ألف منكوب، وفى الإكوادور، أحصى 21 قتيلا و1280 منكوبا.

المصدر | المصرى اليوم

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية