تعرف على «اثنين» يتبعان جنازتك ويتركانك عند باب القبر.. فيديو

الإثنين , 3 إبريل 2017 ,5:34 ص , 5:34 ص



قال مصطفى حسني، الداعية الإسلامي، إنه رغم دعوة المنهج الرباني لحب الحياة والاستمتاع بالمباح في الدنيا، لكنه أيضًا رسخ فكرة الفناء، وبأن كل شيء إلى زوال إلا وجه الكريم، فغدًا يترك الإنسان الدنيا ويقف بين يدي الله ليُحاسب، ويترك كل شيء على باب القبر إلا عمله.

وأوضح «حسني» خلال تقديمه لبرنامج «فكر»، أن كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه تُرجعون، والخسران الكبير هو غفلة العبد عن أعمال في الدنيا يجدها في موازين حسناته يوم القيامة، منوهًا بأن الله تعالى لا يحب هذا الحال من نسيان العبد لقاء ربه والانشغال بدنياه عن آخرته.

وتابع: وإنما أن يستمتع بدنياه وتكون عينه دائمًا على الآخرة، منبهًا إلى أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم ينه عن الاستمتاع بالحياة، لكنه أوصى بالحرص على الآخرة أيضًا.

وأضاف أنه فيما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، أنه يتبع الميت ثلاثة أهله وماله وعمله، وعند باب القبر يتركه أهله وماله، ولا يتبقى له سوى عمله ليدخل به قبره، مستشهدًا بما قال لنَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «يَتْبَعُ الميِّتَ ثَلاثَةٌ : أهْلُهُ ومَالُهُ وعَمَلُهُ. فَيَرْجِعُ اثْنَانِ، ويَبْقَى وَاحِدٌ: يَرْجِعُ أَهْلُهُ ومَالُهُ، ويَبْقَى عَمَلُهُ».

المصدر | صدى البلد

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية