قادة المجموعات: الجنود والضباط رفضوا الإجازة للمشاركة فى القتال

الاحد , 2 إبريل 2017 ,9:58 م , 9:58 م



التقت «الشروق» مع عدد من قادة المجموعات القتالية المشاركة، الذين كشفوا جانبا من قصص وبطولات الجنود فى عمليات تطهير «أرض الفيروز» من الإرهاب.

وقال أحد قادة المجموعات القتالية المشاركة فى اقتحام جبل الحلال: إن العناصر الإرهابية ظنت أن القوات المسلحة لن تستطيع اقتحام جبل الحلال، فاتخذت منه مأوى وملاذا آمنا للاختباء به والدعم اللوجيستى لعناصرها.

وأضاف: «عندما علم ضباط وجنود الجيش الثالث الميدانى بأنه سيتم اقتحام جبل الحلال كانت فرحتهم كبيرة جدا، ورفض عدد كبير منهم نزول إجازاتهم أملا منهم فى المشاركة فى عملية الاقتحام، وأصر ضباط آخرون على إبلاغ قائد القوات برغبتهم الشديدة فى أن يكونوا ضمن العملية».

وتابع: «عناصر الجيش الثالث الميدانى تمكنت من إحكام السيطرة على سلاسل جبل الحلال الذى كان أسطورة، ولكن الأساطير تتحطم تحت أقدام الجيش المصرى، والعزيمة التى أظهرها المقاتلون منذ الاقتحام موجودة حتى الآن بما يدل على قوة وصلابة الجندى المصرى».

وأشار القائد الميدانى إلى ما شاهده من بطولات الضباط والجنود سيسطرها التاريخ على مر الأيام، مدللا على ذلك بأن هناك ضباط وجنود استشهدوا بكل رجولة وفداء، بينما أصر مصابون على عدم إخلاء مواقعهم، ومنهم المجند عبدالله أحمد الذى أصيب بطلقتين فى ذراعه الأيسر، ورفض الإخلاء إلا بعد القضاء على التكفيرين، وواصل الاشتباك حتى فقد الوعى من شدة إصابته».

وشرح قائد ميدانى آخر يحمل رتبة العقيد، أنه خلال المداهمات دخل جحور ومخابئ فى الجبل، وجد ميادين تدريب وأسلحة وذخائر وورش لتصنيع العبوات الناسفة، ومخازن الدعم اللوجستى وقطع غيار للسيارات ومخازن الإعاشة الطعام.

وشدد على أن الحرب على الإرهاب لن تتوقف عند جبل الحلال، وشبهها بأنها عملية جراحية شديدة الخطورة، يتم استكمالها الآن بالقضاء على كل العناصر التى تحاول دعم هذه التنظيمات الإرهابية.

وأكد أن الجندى المصرى بطل لا يخاف وأن «فئران الإرهابيين» يدخلون جحورهم بمجرد مشاهدة «أفرول» جندى القوات المسلحة، ويظهر ذلك فى هروب التكفيريين من مواجهة قوات الجيش، وقال: «هناك فارق كبير بين المقاتل والقاتل، فالمقاتل لديه صفات وعقيدة ومبادئ لكن القاتل ليس له أى صفات سوى النذالة والغدر».

وأشار إلى أن عملية الاقتحام نجحت فى تنفيذ أهدافها فى وقت قياسى وأن الجنود المصريين بالفعل هم «خير أجناد الأرض»، لما أظهروه من حماس كبير للقضاء على الإرهاب، خاصة فى أيام ما قبل انطلاق العمليات حيث أكدوا إصرارهم على استكمال العمل والقتال.

المصدر | الشروق

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية