أغرب وقائع انتحار الأطفال (تقرير)

Saturday , 18 مارس 2017 ,1:21 م , 1:21 م



ارتفع في الآونة الأخيرة معدل انتحار الأطفال في مصر، فوفقا للأرقام التي أعلنتها منظمة اليونيسيف، فإن ثلث سكان مصر في مرحلة الطفولة، لكنهم يعيشون واقعا ملبدا بالغيوم وفق الإحصائيات المعلنة.

الأطفال المنتحرون
وأهم ما رصدته دراسة مؤسسة النهوض بأوضاع الطفولة التي أعلن عنها في نهاية عام 2015، أن 46% من الأطفال المنتحرين من الإناث، وأن النسبة الأعلى بين الذكور هي 54%، وأن الفئات العمرية الأكثر انتحارا من 16 إلى 18، وبصفة عامة فإن الضغط النفسي الذي يتعرض له الأطفال في سن المراهقة يجعلهم الأكثر انتحارا، وذلك في الفئة العمرية من 11 وحتى 15 عاما.

وقد شهدنا عدة وقائع للانتحار على أغرب الأسباب، وهذا ما تستعرضه «فيتو» في السطور التالية ..

جهاز العروسة 
كان «جهاز العروسة» سببا في وقوع أغرب وقائع انتحار الأطفال، فاليوم أقدمت فتاة في عمر 14 سنة على الانتحار، بإلقاء نفسها من الطابق السادس بمدينة 6 أكتوبر في الجيزة، بسبب عدم استكمال تجهيز منقولات عرسها، بعد أن مرت عائلتها بضائقة مالية.

وقد تلقى اللواء هشام العراقي مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة إخطارا بالواقعة، وتم نقل الجثة إلى أحد المستشفيات العامة، وأثبتت التحريات أنه لا توجد شبهة جنائية وراء الحادث، وتحرر المحضر اللازم عن الواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

مطالبته بالمذاكرة
الواقعة السابقة لم تكن غريبة على انتحار الأطفال، ففي يناير من العام الجاري أقدم الطالب «إبراهيم مجدي عبده» 15 عاما بالصف الثالث الإعدادي، على الانتحار بشنق نفسه في غرفة النوم في منزله بالهرم، بسبب قيام أهله بمطالبته بمذاكرة دروسه.

وقد أثبتت تحريات النيابة، أن الطالب دخل حجرته، وقام بإحضار سلك كهربائي وعمل مشنقة ووضع رأسه بها بعد أن أحضر كرسي المكتب الذي كان والده قد اشتراه له لكي يقوم بعمل الواجبات المدرسية، إلا أنه قام باستغلاله للوقوف عليه وشنق نفسه. 

فيما ذكر والد الطالب في تحقيقات النيابة، أن نجله كان يمر بحالة نفسية سيئة نتيجة كثرة مطالبته بالتوقف عن اللعب والالتفات إلى مذاكرته.

اعتياد الكذب
وفي واقعة ثالثة تعد الأغرب من بينهم، في أكتوبر 2016، أقدم طفل بالصف الخامس الابتدائي، لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره على الانتحار، بعد أن ربط حبلا في سقف غرفته بقرية جزيرة ببا التابعة لمركز ببا جنوب محافظة بني سويف جنوب القاهرة.

وقد ترك الطفل «على محمد عيد» رسالة لعائلته، أبلغهم فيها أنه اعتاد الكذب عليهم ويشعر بالذنب تجاههم، طالبًا مسامحتهم على ما فعله.

وكتبت الطفل في الرسالة لأمه: «اعتدت الكذب على والدي في وقائع، فتولد لدي شعور بالذنب دفعني لشنق نفسي، فأنا لا أستطيع أن أكمل الحياة"، مطالبا والديه وأسرته بمسامحته على فعلته».

فيما أمرت نيابة مركز شرطة ببا جنوب بني سويف، بإشراف المستشار عماد على المحامي العام لنيابات بنى سويف، بتكثيف تحريات الشرطة حول الواقعة، والتأكد من صحة الوصية التي تركها الطفل بخط يده من عدمها.

المصدر | فيتو

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية