بالصور.. 3 تشابهات بين علي عبد العال وفتحي سرور تحت القبة

الاحد , 12 مارس 2017 ,11:28 ص , 11:28 ص



على مدار ما يقرب من عامين من انتخاب مجلس النواب، ووصول المستشار علي عبد العال، لرئاسته، وهو مثير للجدل دائما بمواقفه وتصريحاته المتنوعة، تارة ضد المعارضين داخل البرلمان وطردهم، وتارة ضد الصحفيين المعارضين، التي تذكّر الجميع برئيس مجلس النواب الأسبق في عهد الرئيس حسني مبارك، الدكتور فتحي سرور. 

وعلى ما يبدو أن هناك تشابها كبيرا بين «سرور» و«عبد العال»، في كثير من المواقف، أبرزها:-

1. اعتراضه على الرأي
أثيرت الأيام الماضية، قضية هجوم علي عبد العال، على جريدة الأهرام، بعد أن وصفها بتشويه دور المجلس، قائلا: «بتهاجمنا رغم أننا بنصرف عليها، ورغم امتلاكها شركات وجامعات، لكن لا تدار طبقا للمعايير الاقتصادية وبالتالي شوهت الحقيقة»، مما دفع الجريدة لإصدار بيان اعتراضي على تلك التصريحات، فتراجع رئيس البرلمان عن تصريحاته، وأشاد بالمؤسسة ووصفها بالعريقة التي اقترن اسمها برمز لحضارة مصر، وخرجت صحفيين يعملون في مختلف الصحف المصرية والقنوات الفضائية.

وتعددت أساليب العداء للصحافة، بعد تقديم بلاغ في الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، بعد سخريته من أعضاء البرلمان على صفحات جريدته، وهو ما يذكرنا بواقعة غضب فتحي سرور، من كاريكاتير «كفر الهنادوة» الشهير بجريدة أخبار اليوم، الذي كان يعده أحمد رجب مع الرسام مصطفى حسين، ومن عمود ثابت في الجريدة يوقع باسم «أنور وجدي»، سخر من رحلاته مع أعضاء مجلس الشعب وقتها، وهو الأمر الذي أثار حفيظته، وجعله يطرد أحد مصوري الجريدة من القبة. 

2. أزمة النقابة
دخل «سرور»، في أواخر التسعينيات في أزمة مع نقابة الصحفيين، ومع نقيبها وقتذاك جلال عارف، بعد مطالبته بتجريم وسائل الإعلام التي تساند الإرهاب، واعتبر «سرور» وقتها أن معظم الصحف في مصر تدعم الإرهاب وتقويه، وهو ما دفع النقابة للرد عليه، الأمر الذي جعله يتراجع في بيان أصدره، وقال إن الصحف التي نشرت كلامه اقتطعته من سياقه، وهو نفس ما فعله «عبد العال» في أزمته مع الأهرام. 

3. طرد النواب 
يعتبر المستشار علي عبد العال، أكثر رؤساء المجلس طردا لنوابه من القاعة، حيث شهدت عدة وقائع لطرده لبعض النواب، منها واقعة النائب حسام الرفاعي، الذي طرده وقال له: «أرفض أن تقول كلاما تظهر من خلاله أنك وطني أكثر من أعضاء البرلمان»، وتعرض نفس النائب إلى الطرد أثناء جلسة التصويت على إسقاط عضوية محمد أنور السادات، وقال النائب: «هو الدور جاي عليا ولا إيه»، ما دفع «عبد العال» ليقول له: «الدور عليك عدى من زمان، اطلع بره».

وهي وقائع اشتهر بها أيضا فتحي سرور، حيث كان مشهورا بانتقاده للمعارضة دائما، كما اشتهر بوقائع طرده للنواب والصحفيين داخل المجلس، وإحالته لعدد من النواب إلى لجنة القيم بسبب معارضاتهم الدائمة، والتي دفعت إحدى الصحف الخاصة لنشر تحقيق طويل تحت عنوان «من يحاسب رئيس مجلس الشعب»، بعد أخذ آراء من الفقهاء والدستوريين حول سياسة الديكتاتورية التي يتبعها الحزب ورئيس المجلس للمعارضين داخل المجلس. 

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية