باشات: إعلام بعض الدول أشد دعمًا للإرهابيين من تقديم السلاح

الأربعاء , 8 مارس 2017 ,1:14 م , 1:14 م



شارك النائب حاتم باشات، عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار، وعضو لجنة الشئون الأفريقية في البرلمان، وعضو لجنة العلاقات الخارجية وفض المنازعات بالبرلمان الأفريقي، في اجتماع اللجنة اليوم الثلاثاء، والمنعقد بجوهانسبرج في جنوب أفريقيا.

وأوضح باشات، أن اللجنة بدأت اجتماعها اليوم باعتماد محضر الاجتماع السابق في أكتوبر 2016، كما تم عرض خطاب من السفارة الفلسطينية تطالب فيه بحصول فلسطين على صفة مراقب في البرلمان الأفريقي، لافتا إلى أنه تم الموافقة عليه من كل أعضاء اللجنة.

وخلال كلمته في اجتماع اللجنة، أكد باشات أن التقرير لم يتطرق إلى موقف الإرهاب في القارة، ولم يحدد من هى الدول التي تدعم الإرهاب والجماعات الإرهابية . 

ولفت إلى أن المسئول عن كشف ذلك هو بعثات تقصى الحقائق، واصفًا هذه البعثات بأنها ضعيفة جدا، ولن تتمكن اللجنة من كتابة اى تقارير بهذا الشأن إلا بالاعتماد على بيانات واضحة. 

وأكد باشات - خلال كلمته- أن تدفق السلاح ليس السبب الوحيد في الإرهاب، لافتا إلى أن الإعلام في بعض الدول تحول إلى أداة رئيسية للإرهاب، من خلال دعم بعض القنوات الإعلامية للجماعات الإرهابية ونقلها أخبار مغلوطة. 

وتطرق الاجتماع أيضا لمناقشة قضايا اللاجئين، حيث أكد باشات على أن مصر تتعامل مع اللاجئين من دول الجوار باعتبارهم أهل يشاركونا المعيشة، يعيشون في البيوت والأحياء السكنية المصرية ونعتبرهم من العائلات المصرية ، لافتا إلى أن مصر لديها مبدأ في التعامل مع اللاجئين ، وفقا لما أكده وزير الخارجية المصري سامح شكري، بان مصر ترفض تمام تأسيس معسكرات للاجئين فيها.

وأضاف نائب "المصريين الأحرار" أن الاجتماع استعرض أدوار مهمة لقادة الدول الأفريقية، حيث تم اختيار رئيسين هما الرئيس جاكوب زوما لدوره في الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، وكذلك رئيس جمهورية زامبيا لأنه يمثل بطل لحملة الزواج القسري للفتيات في سن مبكرة . 

وأوضح باشات أن الاجتماع اعتمد خطة قمة الاتحاد الأفريقي الأخيرة، وخارطة الطريق من أجل إسقاط صوت البنادق بحلول عام 2020، لافتا إلى أنه تم التعامل بحزم مع قضيتين الأولى هى تدفق الأسلحة غير المشروعة، وتداول استخدام الأسلحة غير المشروعة في أفريقيا ووصولها للجماعات الإرهابية وكيفية اتخاذ إجراءات لوقف ذلك.

وعرض الاجتماع الحالة الأمنية في الدول الأفريقية حيث تحدث بصفة عامة عن الوضع الأمني في كل من جنوب السودان، ثم الصومال، والسودان وغينيا بيساو، الكونغو الديمقراطية والصحراء الغربية وبوروندي، جمهورية أفريقيا الوسطى. 

وناقش الاجتماع أيضا قضية عودة المغرب للاتحاد الأفريقي، حيث تساءل عدد من الأعضاء عن أسباب اختيار المغرب للعودة في هذه الفترة تحديدا، وفى هذا الشأن قال باشات إنه لا يهم حاليَا بحث أسباب العودة أو الخوض فيها، وإنما علينا أن ندعم عودة المغرب للاتحاد الأفريقي مرة أخرى، معتبرَا انه من المؤكد أن المغرب شعرت بنوع من العزلة عن أفريقيا وعن من حولها من الدول الأفريقية وهو ما دفعها إلى التراجع والعودة إلى الاتحاد الأفريقي.

المصدر | صدى البلد

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية