"المصرية لحقوق الإنسان": نرفض التواصل مع بريطانيا في الوقت الحالي

الإثنين , 6 مارس 2017 ,12:27 ص , 12:27 ص



أعرب محمود البدوى، رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان، عن رفضه التواصل مع الخارجية البريطانية فى الوقت الحالى، مشيرًا إلى أن اجتماع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون مع الحقوقين آثار علامات الشك حول حضوره. 

وكان جونسون اجتمع مع الرئيس عبدالفتاح السيسى ووزير الخارجية سامح شكرى، وعدد من الحقوقيين المصريين، لمدة ساعة واحدة فى مقر السفارة البريطانية.

وأضاف البدوى أنه يتحفظ على التواصل بين بعض ممثلي الكيانات الحقوقية فى مصر ووزير الخارجية البريطانى؛ بسبب دقة وحساسية الظرف السياسى الاستثنائى الذى تعيشه مصر حاليًا، لا سيما أن بعض تلك المنظمات ترفع تقارير مغلوطة عن الحالة الحقوقية فى مصر بشكل لا يعكس حقيقة الوضع الداخلى، وهو الأمر الذى ينتج عنه الإدانة للدولة المصرية تحت زعم عدم احترام الحقوق والحريات.

وتطرق هذا الاجتماع لأهم القضايا المطروحة على الساحة الإقليمية والدولية، علاوة على ما تشهده سيناء حاليًا من عمليات إرهابية، ولم يخلُ كذلك من الحديث عن آخر تطورات القضية المعروفة إعلاميا بقضية «التمويل الأجنبى».

وأضاف: وقت الاجتماع يثير التساؤلات، فى ظل الدعم الواضح من الدولة البريطانية لرموز جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين، رغم علمها بملاحقتهم أمنيا وصدور أحكام جنائية بحقهم، علاوة على التحركات المشبوهة لعدد من المنظمات الدولية وبعض ممثلى الدول الغربية، محاولين العبث بالشأن المصرى الداخلى، مدعومين ببعض الذين احترفوا صياغة التقارير الكاذبة.

وحذر «البدوى» من خلط الأوراق وتشويه الصورة الداخلية المصرية تحت مزاعم غير صادقة، متمثلة فى ترويج إشاعات بوجود اضطهاد للمسيحيين وقتل واستهداف بناء على الهوية الدينية، والواضح للجميع أن الإرهاب فى سيناء لا يفرق بين مدنى وعسكرى أو مسلم ومسيحى، وعلى جميع المنظمات الحقوقية الوطنية أن تتفاعل مع المنظمات الخارجية المعتدلة؛ لتصدير الصورة المصرية الحقيقية؛ لتكون حائط صد ضد مخططات الأعداء.

المصدر | صدى البلد

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية