«الشروق» تحاور المستثمرين الروس المشاركين فى مشروع المدينة الصناعية العملاقة

الجمعة , 3 مارس 2017 ,10:03 ص , 10:03 ص



ــ نائب وزير الصناعة الروسى: 22 مليار دولار حجم استثماراتنا فى المشروع

ــ رئيس «تكنوبوليس موسكو»: بناء المنطقة على ثلاث مراحل بمساحة 20 كم مربع

ــ «ستان» للصناعات الثقيلة: سنتعاون مع مصر فى مجال الطيران والبرامج النووية

ــ مدير «إن. بى. اوه» لأنظمة الحرائق: مصر بوابتنا إلى دول إفريقيا
تعتزم 35 شركة روسية ضخ 22 مليار دولار لإنشاء منطقة صناعية عملاقة بمساحة 20 كيلومترا مربعا شرق مدينة بورسعيد، وفقا لخطة مكونة من 3 مراحل، بحسب تصريحات مستثمرين روس حاورتهم (الشروق) على هامش مؤتمر صحفى عُقد أمس.

«فكرة إنشاء المنطقة ظهرت لأول مرة عام 2000، والآن يناقش الجانبان فى القاهرة وموسكو القوانين التى تشرع بناء المنطقة على الأراضى المصرية لتدخل حيز التنفيذ لأول مرة»، قال جليب نيكيتين نائب وزير الصناعة والتجارة الروسى، على هامش المؤتمر الذى أقيم بمقر المركز الثقافى الروسى فى القاهرة. 

ويقول نيكيتين أن 22 مليار دولار التى سيتم ضخها فى المشروع «قابلة للزيادة مستقبلا»، مشيرا إلى أن مجموعة من الخبراء الروس زاروا شرق مدينة بورسعيد حيث المكان المخصص لإنشاء المنطقة الصناعية، «المساحة المخصصة للمنطقة 2000 هيكتار (20 كم مربع) وهى أيضا مساحة قابلة للزيادة إذا كان لدى الجانب المصرى نية لذلك».

وأشار نائب وزير الصناعة والتجارة الروسى إلى أن موسكو تعتزم إنشاء شركة تقوم بإدارة هذا المشروع الضخم، لافتا إلى أن أنه يوفر نحو 25 ألف فرصة عمل. 

وبحسب بيان صحفى نشرته وزارة التجارة والصناعة المصرية، اليوم، يجرى حاليا الاتفاق مع الجانب الروسى على جميع التفاصيل الخاصة بالمشروع على أن ان يتم التوقيع النهائى على الاتفاق الخاص بانشاء المنطقة خلال اجتماعات اللجنة المصرية الروسية المشتركة المقرر انعقادها بموسكو خلال شهر مايو المقبل.

بدوره، قال إيجور اشينكو الرئيس التنفيذى لشركة «تكنوبوليس موسكو»، إن روسيا تعتزم بناء المنطقة على ثلاث مراحل، على أن تبدأ المرحلة الأولى بـ 80 هيكتار، والمرحلة الثانية 200 يكتار، والباقى فى المرحلة الثالثة.

«لا نهدف لبناء منطقة صناعية صغيرة فى مصر.. لكننا نسعى لبناء مدينة كاملة فى المستقبل تعود بالفائدة على المصريين والروس»، أضاف اشينكو.

من جهته، قال سيرجى تشوماتشينكو، رئيس قسم التجارة الخارجية بشركة «ستان» الروسية للصناعات الثقيلة، إن شركته على استعداد للتعاون مع مصر فى جميع المجالات، وأوضح «يمكننا التعاون فى مجال الطيران والبرامج النووية».

من جانبه، قال كيتشاتوف جيرمان، مدير شركة «إن. بى. اوه» الروسية، وهى إحدى الشركات المتخصصة فى أنظمة مكافحة الحرائق إن شركته تعرف التطور الكبير الذى شهدته القارة الإفريقية، وهناك بعض الدول الأفريقية المهتمة بالأنظمة التى تنتجها مؤسستنا، لذلك نسعى للتعاون مع رجال الأعمال المصريين المهتمين بهذا المجال لزيادة إنتاج تلك الأنظمة فى مصر وتصديرها إلى الدول الإفريقية.

المصدر | الشروق

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية