الجمعة , 3 مارس 2017 ,8:57 ص , 8:57 ص
فيما انفرد «مجلس منبج العسكري» بالحديث عن اتفاق لتسليم قوّات سورية مناطق في ريف منبج الغربي، سارعت أنقرة إلى الكشف عن اتفاق بينها وبين موسكو ينص على ترسيم خطوط ميدانيّة مع الجيش السوري. لا تصريحات رسميّة سورية أو روسيّة في الشأنين، علاوة على غموض في الموقف الأميركي من الاتفاق الذي يعني تنفيذه دخول الجيش السوري نطاقاً مشمولاً بالاهتمام الأميركيّ المباشر. تنفيذ الاتفاق سيعني في الوقت نفسه أنّ مسار «منبج ــ الرقّة» لن يكون سالكاً بسهولة أمام الغزو التركي
على الرّغم من الأهميّتين الميدانيّة والرمزيّة لإعلان الجيش السوري أمس تحرير مدينة تدمر، غيرَ أنّ تطورّات منطقة منبج (ريف حلب الشرقي) تحظى في الموازين الاستراتيجيّة بأهميّة مضاعفة، لا سيّما أنّ تحرير تدمر يأتي تحصيل حاصلٍ للتقدّم المطّرد للجيش وحلفائه في ريف حمص الشرقي.
وتبدو أبواب منبج مشرعةً على جملة تطورات ليس التوافق بين دمشق و«قسد» (قوات سوريا الديمقراطية) على تسلّم الدولة السورية عشرات القرى والبلدات سوى مقدمة لها. كذلك تؤكّد جملة معطيات متوافرة أنّ ما يدور في منبج يبدو مؤهّلاً ليترك انعكاسات مباشرة على أجزاء واسعة من ريف حلب الشمالي، وهو في الوقت نفسه سيترك تأثيراً حتميّاً على معارك الشرق السوري بأكمله بدءاً من الرقّة وصولاً إلى دير الزور والحدود العراقيّة. وجاء بيان «المجلس العسكري لمنبج وريفها» (أحد حلفاء «قسد») أمس ليعلن عن اتفاق يقضي بتسليم «القرى الواقعة على خط التماس مع «درع الفرات» والمحاذية لمنطقة الباب في الجبهة الغربية لمنبج إلى قوات حرس الحدود التابعة للدولة السورية»، وذلك بغية «حماية المدنيين وتجنيبهم ويلات الحرب والدماء وحفاظاً على أمن وسلامة مدينة منبج وريفها وقطع الطريق أمام الأطماع التركية باحتلال المزيد من الأراضي السورية». ورغم تأكيد البيان أنّ الاتفاق تمّ «مع الجانب الروسي»، غيرَ أنّ مصادر عدّة أكّدت لـ«الأخبار» أنّ «اجتماعاتٍ مكثّفة عُقدت خلال الأسبوع الأخير بين شخصيات أمنية وعسكريّة سوريّة، وقياديين من (قسد)، لعب مركز حميميم دور الوسيط والراعي فيها». المصادر أكّدت أنّ «ما تمّ بحثه في الاجتماعات يتجاوز أمر تسليم بضع قرى»، وأنّ «المحادثات ما زالت مستمرّة، وما أُعلن عنه هو فقط ما حُسم أمره». وتشير معلومات «الأخبار» إلى أنّ اتفاق منبج لا يقتصر فقط على القرى المحاذية لـ«خط التماس» مع «درع الفرات»، بل يتعدّاها «ليشكّل ما يشبه طوقاً ممتدّاً حتى الحدود الإدارية بين منبج وجرابلس». وإذا صحّت هذه الأنباء، فإنّها تعني تغيّراً جذرياً في شكل الميدان بأكمله، وتضع القوات السورية على نقاط لم تصلها منذ سنوات، سواء في ما يتعلّق بالقرب من الحدود التركيّة، أو ما يتّصل بضفاف نهر الفرات. وليس من الواضح بعد ما إذا كانت أنباء «اتفاق منبج» تأتي مقدمة لشقاق بين «المجلس العسكري» و«قسد»، لا سيّما أن الأخيرة لم تُعلن «رسميّاً» عنه.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية