خطف ربة منزل والإعتداء عليها جنسيًا لإبتزازها

الخميس , 2 مارس 2017 ,10:41 م , 10:41 م



«الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق»، بيت من أشعار أمير الشعراء أحمد شوقى، يعنى به إذا ما كانت الأم صالحة تحول المجتمع إلى مجتمع صالح منتج، ولا يمكن أحد يتخيل أن تدفع الأم بابنها إلى الهاوية، ومهما تخلت عن جميع المشاعر الإنسانية، نعم تدفع به إلى الهاوية.. إلى الموت.. إلى حبل المشنقة.. أن تجلب له جارتها كى يغتصبها أمام عينيها بعد تخديرها وتشجعه على ذلك.. وهى تعلم جيداً أنه من المحتمل أن يُساق إلى حبل المشنقة.. هل يمكن أن يطلق عليها لقب أم؟.. هل يمكن أن تكون مدرسة؟
هذا ما سنرويه لكم فى سطور حكايتنا والتى كانت بطلاتها ثلاث شقيقات تخلين عن جميع المشاعر الإنسانية ووضعن خطة جهنمية للانتقام من جارتهن بحجة أنها قامت بسرقتهن قبل ذلك.. وإليكم تفاصيل الحكاية.

بدأت أحداث الواقعة عندما كانت تجلس الضحية فى منزلها فى انتظار عودة زوجها من العمل، سمعت دقات جرس الباب، قامت بفتحه متوهمة أنه زوجها، ولكنها وجدت إحدى جاراتها تستغيث بها وتطلب منها التوجه معها لشقتها لمساعدتها فى إسعاف شقيقتها المريضة، أسرعت الضحية مع جارتها إلى منزلها، ولا تعلم ما ينتظرها، لم يخطر ببالها، وصلت الضحية إلى منزل جارتها، فوجدت شقيقتها ملقاة على السرير وبجوارها شقيقتهما الثالثة تحاول إفاقتها، أحضرت الضحية عطراً، وأخذت تلقيه حول أنفها حتى عادت إلى الوعى، وجلست بجوارها للاطمئنان على صحتها، وأحضرت الشقيقة الكبرى مشروب العصير لضحيتهن، ووضعت فيه مخدراً، ومع آخر رشفة انعقد لسانها، وخارت قواها، وغابت عن الوعى.

أسرعت الشقيقات الثلاث بتجريدها من ملابسها وطلبت إحداهن من ابنها الاعتداء عليها جنسياً وقمن بتصويرها فى تلك الأوضاع.

وبعد أن انتهى تأثير المخدر فاقت الضحية، على ضرب الشقيقات الثلاث لها، وفوجئت بأنها عارية، انهمرت فى البكاء، وتساقطت دموعها يشوبها لذعة الألم من هول المشهد تحاول ستر نفسها بحثاً عن ملابسها، وظلت تصرخ أملاً فى أن تمتد لها يد العون دون جدوى، وأخبرنها بأنه تم تصويرها عارية وفى أوضاع مخلة أثناء اغتصابها، وطلبن منها التوقيع على إيصالات أمانة، رفضت فى البداية ولكنها تحت وطأة الضرب والتعذيب وقعت، ولا تدرى ما الذى دفع جيرانها لفعل ذلك.

ولم تكتف الشقيقات بما فعلن بل اتصلن بزوجها وأخبرنه بأنهن يحتجزن زوجته، طالبات منه دفع فدية مالية لإخلاء سبيلها، وحينما أخبرهن بضيق ذات يده وعدم قدرته على توفير المبالغ المالية لإطلاق سراح زوجته، أجبرنه على توقيع إيصالات أمانة وأخلين سبيل زوجته، بعدها أخبرنه أنهن فعلن ذلك لأن زوجته سرقت مشغولات ذهبية من منزلهن، ورفضت ردها إليهن، وهو ما نفته الزوجة.

توجه الزوج بصحبة زوجته إلى قسم شرطة الهرم وحرر بلاغاً اتهم فيه الشقيقات الثلاث باستدراج زوجته والاعتداء عليها وإجبارها على توقيع إيصالات أمانة، وإجباره أيضاً على توقيع إيصالات أمانة مقابل إخلاء سبيلها.

تمكن الرائد عمرو حجازى رئيس مباحث قسم شرطة الهرم من ضبط الجناة، وبحوزتهم مقاطع الفيديو وإيصالات الأمانة وحقيبة وملابس المجنى عليها.

وفتحت النيابة تحقيقات موسعة مع المتهمين وأسندت إليهم اتهامات بخطف ربة منزل والاعتداء عليها جنسياً وابتزازها، وهى الاتهامات التى أقر بها المتهمون ولكنهم برروا فعلتهم فى التحقيقات بأن المجنى عليها سرقت مشغولات ذهبية من شقتهم ورفضت ردها.

المصدر | الوفد

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية