مئات الشخصيات والحركات والأحزاب يوقعون على بيان تضامن مع أقباط العريش

Saturday , 25 فبراير 2017 ,6:48 م , 6:48 م



وقع أكثر من 450 شخصية سياسية و عامة بينهم صحفيون و محامون ومواطنون مصريون و ممثلو أحزاب و مؤسسات حقوقية على بيان تضامنى اليوم السبت، للإعلان عن دعمهم لبدء حملة شعبية للتضامن مع الأقباط المهجرين من شمال سيناء، للإسماعيلية .

وأعلن الموقعون رفضهم لكل أشكال الابتزاز السياسي الممارس على المسيحيين في مصر، واحترامهم لقيم المواطنة والحق في الاعتقاد وحقوق الإنسان، معتبرين أنها السبيل الوحيد لإنقاذ المواطنين من نفوذ التنظيمات المسلحة وقمع أجهزة الدولة، وذلك على خلفية مغادرة عشرات الأسر المسيحية بيوتهم خشية على حياتهم بعد مقتل عدد من المواطنين الأقباط .

وأضاف البيان أن مشهد الهجرة القسرية الذى تعيشه عشرات الأسر المسيحية من سكان شمال سيناء، يعكس الحالة التى يعيشها سكان المنطقة منذ تحولها لساحة حرب بين التنظيمات الطائفية، وقوات الجيش والشرطة، موضحين أن من يدفع الثمن هم الأهالي بعد وقوعهم فريسة لانتهاكات الطرفين .

وأشار إلى أن ما يحدث يعد مستوى جديدا من الاستهداف الموجه للمسيحيين منذ سنوات بدءا من الهجوم على الكنائس عقب فض رابعة والهجوم على الكنيسة البطرسية وصولا إلى هذا المشهد.

كما أكد البيان أن ما يحدث يعد تأكيدا من قبل الإرهابيين على استهدافه للمسيحيين عقب نشر الفيديو الأخير الذي أعلنوا فيه مسئوليتهم عن الهجوم الإرهابي على الكنيسة البطرسية، قاموا بقتل ثمانية من المواطنين المسيحيين في "داعش" في ظل غياب تام لأي إجراءات تأمينية من الدولة في مشهد يصل لحد التواطؤ –على حد ذكرهم- .

وشدد البيان على أن ذلك يأتي في الوقت الذي لا يتوانى فيه النظام عن استخدام القضية القبطية، لتأكيد شرعيته وانتزاع القبول الدولي، بينما لم يقدم لهم الحماية المطلوبة، ولم يستجب لأي مطالب تتعلق بالتعديلات التشريعية، والأعرف التى تؤييد التمييز وتقوض المواطنة .

و أضاف البيان أن هذا المشهد يأتي في الوقت الذي لاتزال فيه الكنيسة راضخة لابتزاز النظام وإعلان تأييدها الكامل وغير المشروط له، ساعية لإسكات أي صوت معارضة داخل الأوساط المسيحية، ليتحول المواطنين المسيحيين لكبش فداء لانتقام التنظيمات المسلحة، وللجمهور الذي رأي في المسيحيين الداعم الرئيسي لقمع النظام .

و أعلن البيان أن هذه الهجرة تعد نجاح جديد للتنظيمات الإرهابية، والتى تستمد قوتها من انتهاكات الدولة والانهاك الذي يعاني منه المجتمع السيناوي، على إثر المساعي الرامية لجعل شمال سيناء ساحة للصراع الإقليمي، مثل الموصل والرقة .

ومن المؤسسات الحقوقية والحركات والأحزاب الموقعة على البيان " مركز النديم " و " حركة الاشتراكيين الثوريين " و " حركة شباب 6 أبريل " و " 6 أبريل الجبهة الديمقراطية " و " حزب العيش و الحرية (تحت التأسيس ) " و " التيار الشعبي " و " حزب مصر الحرية " و " حزب مصر القوية " و " مصريون ضد التمييز الديني ".

المصدر | جريدة المال

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية