تفاصيل مقتل «أم هاشم» إمبراطورة الترامادول والدعارة بشبرا الخيمة

الإثنين , 20 فبراير 2017 ,2:59 م , 2:59 م



"أم هاشم" سيدة ستينية، لم ترضَ بما قسمه الله لها، ولهثت وراء المال، فوقعت في المحظور، وعملت في تسهيل الدعارة ومنها إلى الأقراص المخدرة، حتى تربعت على عرش تجارة أقراص الترامادول بشبرا الخيمة، وظلت لسنوات بعيدة عن أعين الأمن، قبل الإيقاع بها، لكنها تتنفس نسيم الحرية سريعًا مستغلة بعض الثغرات القانونية، وظنت أن العقاب لن يطولها، حتى أقدم أحد متعاطي المواد المخدرة على التخلص منها، وقام بشنقها داخل شقتها. 

"كويس إنها ماتت وخدت جزاءها".. تقول "أم أيمن"، إحدى قاطني المنطقة، إن زوج "أم هاشم" توفي منذ 10 سنوات، تاركًا لها تجارة أقراص الترامادول، حيث كانت تعاونه في بيعها، لافتة بأنها "كانت ذكية وكبّرت تجارتها، وبقى يجيلها ناس من كل حتة، وماحدش فينا كان بيقدر يتكلم معاها، عشان البلطجية اللي كانت لماهم حواليها، وأكتر من مرة اتحبست، لكن كانت بتخرج بعدها من السجن أقوى من الأول". 

"دي كانت حوت، وما اكتفتش بتجارة البرشام، فاشتغلت في الدعارة، وكانت بتوفق ما بين الستات والرجالة، بس ماكنش بييجوا هنا في الشقة، كانت واخدة شقة تانية ناحية دائري بهتيم".. يعرب أحد الجيران يدعى "أبو ربيع"، عن سعادته بسماع خبر وفاة "أم هاشم"، قائلا: "ربنا خدها وريحنا منها، كانت عاملة سمعة سيئة للمنطقة رغم إن الناس اللي ساكنين هنا محترمين". 

ويؤكد أحمد السيد، أن نافذة شقة "أم هاشم" بالطابق الأرضي تظل مفتوحة منذ وقت الظهيرة وحتى الساعات الأولى من الصباح "المدمنين كانوا بيقفوا طوابير". 

وعن يوم مقتلها، يشير إلى أنهم لاحظوا انبعاث أدخنة من الشقة، ليجدوا جثتها ملقاة بالصالة، تمكنوا من إخراجها قبل امتداد النيران إلى ملابسها، موضحا: "عرفنا من المباحث إنها اتقتلت على إيد أحد زبائنها بعد اختلافهما على ثمن البرشام". 

وأمام المستشار محمد عبد الرحمن، رئيس نيابة قسم ثاني شبرا الخيمة، قال "محمود.ر"، 19 عاما، وشهرته "الغبي"، المتهم بقتل "أم هاشم" إنه أرسل شقيقه الأصغر للمجني عليها لشراء أقراص مخدرة "هي ضحكت عليه وأخدت منه 100 جنيه من غير ما تديله المخدرات، وعرضت عليه ممارسة الجنس مع فتاة". 

وأضاف المتهم أنه توجه إلى شقة الضحية، مطالبا إياها بمنحه الأقراص المخدرة أو المبلغ التي تقاضته من شقيقه، لكنها رفضت، وتعدت عليه بالسب والشتم، مؤكدًا "لم أتمالك أعصابي وانهلت عليها بالضرب، وخنقتها بإيشارب كانت ترتديه حتى وجدتها جثة هامدة، وبعدها أشعلت النار في الشقة لأخفي معالم جريمتي". 

المصدر | التحرير

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية