أولد ترافورد .. 107 عاما على ظهور "مسرح الأحلام"

الاحد , 19 فبراير 2017 ,12:01 م , 12:01 م



ظل مانشستر يونايتد الذي تأسس عام 1878 أسيراً لملعبي نورث رود وبانك ستريت المتواضعين في مدينة كلايتون, حتى أقرض رئيسه المليونير جون هنري ديفيز النادي 60 ألف جنية إسترليني عام 1909 لبناء ملعب جديد بإشراف المهندس الاسكتلندي الشهير أرشيبالد ليتش.

في التاسع عشر من فبراير عام 1910 دشن "المانيو" مقره الوليد بلقاء مع غريمه ليفربول ,ومنذ هذا التاريخ ظل الأولد ترافورد الملعب الرسمي للعملاق الإنجليزي باستثناء الفترة من عام 1940 وحتى 1949 عندما تعرض الملعب للقصف من القوات الألمانية في الحرب العالمية الثانية ولعب "المانيو" مبارياته على ملعب ماين رود المملوك لجاره اللدود مانشستر سيتي.

الملعب الواقع في منطقة إستراتيجية في الجهة الشمالية لقناة بريدج وبالقرب من محطة القطارات والمترو استضاف على مدار تاريخه العديد من المناسبات الكبرى كان أولها نهائي كأس إنجلترا عام 1911 بين برادفورد ونيوكاسيل ثم نهائي نسخة 1915 من نفس البطولة بين شيفيلد يونايتد وتشيلسي، كما كان حاضراً خلال استضافة إنجلترا لنهائيات كأس العالم عام 1966 عندما شهد ثلاث مواجهات في المجموعة الثالثة بالدور الأول.

ثاني أكبر الملاعب في المملكة المتحدة والتاسع في أوربا، شهد على مدار تاريخه العديد من عمليات التطوير والتحديث كان أهمها عام 1990 على خلفية حادثة هيلزبره حيث تقلصت سعته من 80 ألف إلى 44 ألف فقط قبل أن تزيد مجدداً لـ 55 ألف مقعد عام 1995 عندما أضيفت لمساحته 20 فداناً من حديقة ترافورد ليشهد في العام التالي ثلاث مواجهات في الدور الأول لكأس الأمم الأوربية عام 1996 بالإضافة للقاء في دور الثمانية بين ألمانيا وكرواتيا وأخر في المربع الذهبي بين جمهورية التشيك وفرنسا.

"مسرح الأحلام" كما وصفه النجم التاريخي لمانشستر يونايتد بوبي تشارلتون ,شهد في الثامن والعشرين من مايو عام 2003 نهائي إيطالي خالص لدوري أبطال أوربا بين ميلان ويوفنتوس,كما لعب عليه منتخب إنجلترا العديد من المواجهات الدولية أثناء فترة تطوير ملعب ويمبلي بين عامي 2002 و 2007 وكان حاضراً أيضاً في نهائيات دورة لندن عام 2012 عندما استضاف سبع مواجهات في مسابقة كرة القدم للرجال والسيدات.

وإذا كان الملعب الشهير قد عرف الأضواء الكاشفة عام 1959 بتكلفة 40 ألف جنيه إسترليني كما كان أول ملاعب إنجلترا التي تخصص بها غرف خاصة للاعبين عام 1965, فإن إدارته أنشأت متحف للنادي عام 1986 ثم أعادت تطويره بعدها وكان أسطورة الكرة البرازيلية بيليه حاضراً في حفل افتتاحه في الحادي عشر من إبريل عام 1998.

ولأن شعبية "المانيو" في ازدياد مطرد في السنوات الأخيرة بسبب النجاحات الكبيرة له مع مدربه التاريخي السابق أليكس فيرجسون فقد تابعت إدارة النادي تطوير الملعب أكثر من مرة خلال الألفية الجديدة حيث زادت سعة المدرجات إلى أكثر من 75 ألفاً عام 2009 وهناك تفكير في إضافة مزيد من المقاعد للمدرجات الجنوبية لتصل عدد مقاعده إلى 90 ألف متفرج.

"القلعة الحمراء" عرفت طوال تاريخها تكريم أبناءها الذين أعطوا لها بحب وتفاني فخلدتها بتمثالين، الأول لمات بازبي والثاني للثلاثي الفذ بوبي تشارلتون وجورج بيست ودينيس لو، ثم ظهر تمثال ثالث للسير الإسكوتلندي فيرجسون في معقل النادي في الثالث والعشرين من نوفمبر عام 2012.

المصدر | كورابيا

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية