باكستان تعلن قتل مئة مسلح بعد تفجير السند

Saturday , 18 فبراير 2017 ,12:14 ص , 12:14 ص



أعلن الجيش الباكستاني أنه قتل مئة ممن وصفهم بالإرهابيين في عمليات بمختلف أنحاء البلاد، وإغلاق الحدود مع أفغانستان، عقب التفجير الذي وقع في مزار صوفي في إقليم السند جنوبي باكستان وأسفر عن مقتل نحو تسعين شخصا وإصابة 250 آخرين.

وقال الجيش في بيان إن العمليات بدأت عقب التفجير الذي وقع أمس في "مزار لال شهباز قلندر" ببلدة سيهوان شريف (شمال شرق كراتشي)، ولا تزال مستمرة. ونقل مراسل الجزيرة عبد الرحمن مطر عن الجيش أن العمليات تمت بناء على معلومات استخبارية.

وقد أكدت قوات الأمن في إقليم السند أنها قتلت اليوم الجمعة 18 شخصا يشتبه في أنهم "متشددون"، كما قال مسؤولون من الشرطة والمخابرات إن مداهمات للجيش والشرطة في مدينتي بيشاور وبانو شمال غربي البلاد أسفرت عن مقتل سبعة ممن وصفوهم بالمتشددين، بينما لقي ستة آخرون مصرعهم في قصف على الحدود مع أفغانستان.

وأكد مسؤول أفغاني أن الجيش الباكستاني قصف منطقة حدودية ينتشر فيها مسلحون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية في ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان، مما أسفر عن إصابة شخصين ونزوح آخرين.

إغلاق الحدود
وبالتزامن مع العمليات الأمنية والعسكرية، أعلن الجيش الباكستاني إغلاق الحدود البرية مع أفغانستان لأجل غير مسمى لأسباب أمنية. ويقول الجيش الباكستاني إن تفجير السند وهجمات أخرى نفذت انطلاقا من الأراضي الأفغانية.

واستدعت قيادة الجيش دبلوماسيين أفغانا إلى مقرها، وسلمتهم قائمة تضم 76 مطلوبا تقول إسلام آباد إنهم موجودون في أفغانستان ويخططون لأعمال إرهابية ضد باكستان.

وقال مراسل الجزيرة إن الجيش هو الذي برز في الواجهة بعد التفجير الذي تبنته جماعة موالية لتنظيم الدولة تطلق على نفسها "دولة الإسلام-خراسان"، مشيرا إلى أنه أيضا الذي أعلن قرار إغلاق الحدود واستدعاء مسؤولي السفارة الأفغانية.

وزار رئيس الوزراء نواز شريف وقائد الجيش الجنرال قمر جاويد باجوا بلدة سيهوان شريف، وتوعد شريف بالقضاء على المسلحين.

وتم تعزيز إجراءات الأمن في كراتشي ومدن أخرى -بما في ذلك المساجد- تحسبا لهجمات أخرى، في حين فرقت الشرطة متظاهرين كانوا يحمّلون الحكومة المحلية في السند مسؤولية التفجير.

المصدر | الجزيرة

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية