تسفي مزئيل: لهذه الأسباب تخسر مصر من رحيل السفير الإسرائيلي

الخميس , 16 فبراير 2017 ,10:58 ص , 10:58 ص



اعتبر السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة "تسفي مزئيل" عودة السفير "ديفيد جوفرين" لتل أبيب على خلفية تصاعد المخاوف على حياته في مصر، إشارة سيئة لمستقبل العلاقات بين مصر وإسرائيل.

وأشار إلى أنه بدون السفير لا يمكن للأقباط المصريين الحصول على تأشيرات سفر لإسرائيل، بغرض الحج أو السياحة ولن يتمكن رجال الأعمال في مصر من الاستيراد والتصدير.
 
 "مزئيل" الذي عمل سفيرا بمصر في الفترة بين  1996 ?-2001  أكد في حديث للقناة السابعة الإسرائيلية "عاروتس شيفع" أن السفارة في القاهرة لا تعمل بشكل منتظم منذ عام 2011.
 
وحمل مصر مسئولية "عدم حماية السفير"، لافتا إلى أن على أية دولتين تربطهما علاقات سلام أن تكونا على استعداد لتوفير الأمن للسفراء، مضيفا :”يجب أن يكون هناك تعاون، خاصة في المجال الأمني، إذا لم يستطيعوا ( المصريون) لأكثر من شهرين حل مشكلة معينة للسفير فهذا أمر مقلق، أتمنى ألا تكون هناك عوائق أخرى".
 
وأوضح "مزئيل" :"مكان السفير هناك في مصر. صحيح أنه في عصر الإنترنت يمكن العمل من أي مكان، لكن حتى في إطار السلام البارد، يجب الاستمرار في العلاقات التي أوجدها السفير ومحاولة إيجاد علاقات جديدة وتوطيد العلاقات".
 
ومضى يقول:”بدون سفارة لا يمكن إصدار تأشيرات- وبدون تأشيرات نخسر أموالا وسياحة. هناك سياحة دائمة للحجاج الأقباط ورجال أعمال يصدرون أو يستوردون وهذا يمثل ضررًا كبيرًا بالنسبة لهم. لدي شعور غير جديد، لأنه في كل ما يتعلق بالمسألة الأمنية يحتاجنا المصريون ونحن نحتاجهم. أتساءل لماذا المصريون غير قادرين على حل المشكلة".
 
وتحدث "مزئيل" عن الأوضاع الأمنية في مصر عندما كان سفيرًا بالقاهرة: ”عندما كنت سفيرا كنت أحظى بتأمين جيد. قالوا لي دائما إن السفير الإسرائيلي على رأس المستهدفين، أكثر من السفير الأمريكي. لكن كنا في القاهرة وقتها عدد من الأسر وعشرات الأطفال. لم أواجه مشكلات باستثناء أني تلقيت شخصيا رسالة تهديد من الإخوان المسلمين. مع ذلك تجولنا وتنزهنا في كل أنحاء مصر تحت حراسة مشددة".

لكن- والكلام للسفير الإسرائيلي السابق بالقاهرة- تزعزع كل شيء بهجوم المتظاهرين المصريين على المبنى القديم للسفارة في الجيزة في أعقاب ثورة يناير 2011.
 
“تدفقوا على السفارة بالمئات وصعد المئات منهم بل الآلاف إلى السطح، كانت هناك مخاوف كبيرة على حراسنا. لم يفعل المشير طنطاوي شيئا حيال ذلك إلى أن اتصل بيبي (بنيامين نتنياهو) بأوباما، وتحدث الأخير مع طنطاوي فأرسل إلى هناك فرقة كوماندوز خلصت الإسرائيليين. منذ ذلك الوقت بات الحضور محدودا لكنه موجود". بهذا ختم "تسفي مزئيل" حديثه للقناة السابعة.

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية