ماهينور وحاذق وشوكان ..جوائز دولية عانقت قضبان السجن

الأربعاء , 15 فبراير 2017 ,12:53 ص , 12:53 ص



لم تمنع قضبان السجون ناشطون وصحفيون من تحقيق ما كان يأملون في تحقيقه خارج "عتمة الزنزانة " ، فمن داخل السجون أعلن أحدهم ترشحه لعضوية مجلس نقابة الصحفيين وفاز آخرون بجوائز عالمية.
 
حسن القباني، الصحفي المحبوس احتياطياً على ذمة القضية 718 لسنة 2014 والمعروفة إعلاميا بـ"التخابر مع النرويج" لم يمنعه سجن العقرب من الترشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين في انتخابات التجديد النصفي.
 
تقدمت زوجته اليوم الثلاثاء بأوراق ترشحه للنقابة، خاصة وأنه مازال محبوس احتياطياً لم تصدر ضده أحكام.
 
تقول زوجته إنه قرر أن يكون صوت مباشر لمعاناة الصحفيين المحبوسين، الذين تذوقوا الويلات داخل السجون لممارسة المهنة أو للتعبير عن آرائهم، بعد زيارتها له أمس الإثنين.
 
في رسالة لأسرة القباني أمس، أكدت أن ترشحه في إطار نقابي ليس منحازا لتنظيم أو نظام، ولكن مدافعا عن حقوق الصحفيين جميعا، موضحة أن القرار دق ناقوس خطر لحماية صاحبة الجلالة من مخاطر شديدة تحيط كرامتها وحريتها واستمراريتها.
 
جوائز خلف القضبان
لم يكن القباني الوحيد الذي حاول كسر القضبان، فمن ورائها فاز العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان بجوائز، كانت ماهينور المصري وعمر حاذق والمصور الصحفي محمود أبو زيد "شوكان" أبرزهم.
 
جائزة "لودفوفيك ترايو" تلك التي فازت بها الناشطة السياسية، ماهينور المصري، في يونيو 2014 أثناء قضائها عقوبة بالحبس 6 أشهر في قضية عرفت إعلاميا بـ"وقفة جلسة خالد سعيد".
 
جاءت تلك الجائزة تكريما للمحامين لتميزهم في الدفاع عن احترام حقوق الإنسان، وأعلن ذلك من لجنة التحكيم بالعاصمة الفرنسية برئاسة نقيب محامي باريس بيار-اوليفييه، سور ومؤسس الجائزة نقيب محامي بوردو ، برتران فافرو، مشيرة إلى أن المصري "سجنت تباعا من قبل كل من مبارك ومرسي والسيسي".
 
كان الشاعر عمر حاذق التالي في الفوز بجائزة حرية التعبير من داخل السجن، ضمن مهرجان "كتاب بلا حدود"، أثناء قضاءه حكم بالسجن عامين في نفس القضية التي سُجنت فيها ماهينور المصري
 
لم يتمكن حاذق من تسلم جائزته خاصة بعد منعه من السفر إلى أمستردام في يناير 2016 بحجة وجود اسمه على قائمة المنع بسبب قرارت قضائية.
 
"محمود أبوزيد" شوكان كان ثالثهم بعدما حصل  على الجائزة الدولية لعام 2016، من قبل لجنة حماية الصحفيين الدولية بنيويورك، إلا أن حبسه الاحتياطي للعام الرابع منعه من تسلمها ضمن أربعة صحفيين من مختلف دول العالم.
 
كان شوكان قد  أُلقي قبض عليه أثناء تغطيته فض اعتصام رابعة العدوية في 14 أغسطس 2014 ووجهت له اتهامات عدة كان منها الانضمام لجماعة إرهابية.

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية