Saturday , 11 فبراير 2017 ,9:57 م , 9:57 م
حالة من الغضب تسيطر على مئات المزارعين في محافظة قنا، بسبب النقص الشديد للأسمدة في الجمعيات الزراعية المنتشرة بمراكز المحافظة، في ظل تصريحات متواصلة للحكومة تعلن فيها نيتها رفع أسعار الأسمدة 1000 جنيه ما يهدد الآف الأفدنة بالبوار.
وتجمهر عدد من مزارعي البراهمة التابعة لمركز قفط جنوب المحافظة، أمام الجمعية الزراعية اعتراضًا على عدم صرف الحصة المقررة لهم من الأسمدة الخاصة بهم طبقًا لإجراءات حصر الزراعات الخاصة بالمحاصيل الشتوية لهم ومنها محصول القمح.
وأوضح المزارعون أن عدم صرف الأسمدة في الجمعية الزراعية بالبراهمة يهدد بدمار شامل لمحصول استراتيجي مهم من المحاصيل الشتوية مثل القمح بسبب عدم تسميده بعد العجز عن صرف حصة الأسمدة المخصصة له وارتفاع سعر طن السماد في السوق السوداء وعدم توفره.
ووصف المزارعون الأزمة بأنها ناتجة عن عجز الحكومة في التعامل مع الأزمات التي لا يكاد أن يخرج الفلاح في قنا من أزمة حتى تواجهه أخرى، حتى أصبح محصوله الرئيسي هي أزماته التي يواجهها طوال الموسم الزراعي.
وقال عبد العاطي مسعود، مزارع بمركز قفط جنوب المحافظة، إن المزارعين يلجئون لشراء الأسمدة من السوق السوداء، بعد نقصها في الجمعيات الزراعية، وهذا يكبد المزارع مصاريف إضافية، ويضطره للاقتراض مع بداية الموسم، خوفًا من تعرض الأرض للبوار، وتعرضه للحبس لعدم مقدرته سداد ديونه لدى بنك التنمية والائتمان الزراعي.
أحمد منصور، مزارع آخر، يشير إلى أن حصص محافظة قنا من الأسمدة تذهب غالبيتها إلى السوق السوداء قبل وصولها مخازن الجمعيات الزراعية على حد قوله، لافتاً إلى أن جوال السماد يصل إلى 200 جنيه في السوق السوداء، رغم أن سعره في الجمعيات 100 جنيه.
وقال محمد عبد العظيم، مزارع، إن الفلاح لا يتحمل أي زيادة في ارتفاع أسعار الأسمدة، خاصة أن ارتفاع أسعارها سوف يشعل أسعار باقي المنتجات والمواد التي تدخل في الزراعة.
وتساءل عبد العظيم، لمصلحة من تعادي الحكومة الفلاح وتحاصره من كل جانب ولا يمر موسم لزراعة القصب أو القمح أو الذرة وإلا تظهر الصراعات التي لا تنتهي، ويتحمل المزارع العبء في نهاية المطاف.
وطالب عبد العظيم، الحكومة أن تدعم الفلاح، لأن رفع الأسعار سيتسبب في عدم مقدرة المواطن على شراء السلع الأساسية، موضحًا أن أسعار الخضروات والفاكهة زادت في الأسواق بسبب قرار ارتفاع الأسمدة ونقصها في الجمعيات.
ويعتبر عبد الراضي سباق، المزارعين بأنهم أكثر الناس عطاءً في الدولة ولا يحصلون على شيء في المقابل وأنهم يعطون بلا حدود ورغم ذلك "ليس لهم ضهر"، ويتحملون جميع المشاكل دون أن يوقفون عملهم أو يقطعون طريقا، ولكن حين يذهبون للشكوى من ضياع حقوقهم يقال لهم "مطرح ما تحط راسك حط رجليك".
من جهته أوضح مصدر بمديرية الزراعة بقنا لـ "مصر العربية" أن ما تشهده الجمعيات الزراعية من نقص في الأسمدة، يرجع إلى نقص الكميات الواردة من المصانع التي لم تلتزم بإرسال الكميات حسب الحصر المقدم لها من المديرية.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية