"التعاون الإسلامي" يجدد رفضه لما يسمى بـ "حقوق المثليين جنسيا"

الجمعة , 10 فبراير 2017 ,4:12 م , 4:12 م



جددت منظمة التعاون الإسلامي رفضها الاعتراف بحقوق المثلية الجنسية، وشددت على أن هذه دعاوى "شاذة" لا يمكن الاستجابة لها، جاء ذلك خلال مؤتمر حول تعزيز قدرات مؤسسة الزواج والأسرة، والحفاظ على قيمها وتمكينها في العالم الإسلامي.

وانطلقت أعمال مؤتمر (تعزيز قيم مؤسسة الزواج والأسرة والمحافظة على قيمها الإسلامية)، الأربعاء (الماضي)، في جدة، بالتعاون بين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية وهيئة حقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي.

ورفضت المنظمة الاستجابة للأصوات التي تدعو الدول الأعضاء بالاعتراف بحقوق تلك الفئات كأقليات في تشريعاتها. 

وشددت في توصياتها "الرفض الكامل لدعاة الشذوذ والمثلية الجنسية، والضغوط السياسية والاقتصادية التي تواجهها بعض الدول الأعضاء"، وفقا لـ " الحياة" السعودية.

وناقش المؤتمر، الذي انعقد على مدار يومان، قضية الميول الجنسية والهوية الجنسانية، على ضوء العمل الإسلامي والحقوقي المشترك، ومكافحة كافة أشكال العنف ضد الأسرة والمرأة، على ضوء المبادئ الإسلامية، إضافة إلى تشخيص التحديات التي تواجه الأسرة في الدول الأعضاء،

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية