كلام نهائى: البرلمان يناقش التعديل الوزارى الأحد

الأربعاء , 8 فبراير 2017 ,9:48 ص , 9:48 ص



قال المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، إنه جار الانتهاء من التعديل الوزارى المرتقب، وسيعرض بالتفصيل على مجلس النواب يوم 12 فبراير الجارى، فيما كشفت مصادر مسؤولة رفيعة المستوى أن تعليمات صدرت من رئيس الوزراء بتجميد أى سفريات أو مؤتمرات أو ندوات للوزراء لحين صدور التعديل.

وأكد رئيس مجلس الوزراء، فى تصريحات صحفية، أمس الثلاثاء، أنه من الصعب الإدلاء بأى تفاصيل حول التعديل الوزارى المرتقب، قبل إرسال القائمة إلى مجلس النواب.

وعلمت «المصرى اليوم»، من مصادر مطلعة، أن التغيير الوزارى سيشمل حقائب وزارية بالمجموعة الاقتصادية، وهو ما تم التشاور بشأنه مع البرلمان، وعبر اتصالات تليفونية أجريت بين رئيسى الحكومة والبرلمان.

وقالت المصادر رفيعة المستوى إن تعليمات أصدرها رئيس مجلس الوزراء إلى جميع الوزراء، بتجميد الأنشطة الخاصة بكل وزير سواء حضور محافل دولية أو محلية أو أحداث، حتى يوم 12 فبراير الجارى. وأوضحت أن التعليمات المشددة تضمنت تجميد إعداد مشروعات القوانين داخل الوزارات المعنية، لحين البت فى التعديل الوزارى، حتى يتضمن آراء الوزراء الجدد ومقترحاتهم بشأنها.

وأضافت أن أمس شهد نشاطا مكثفا للوزراء، ومنهم الدكتور أشرف الشرقاوى، وزير قطاع الأعمال العام، الذى أجرى جولة لشركة «الحديد والصلب»، بينما شهد المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، الاحتفال باليوم العالمى للتقييس. وتابعت المصادر أن تعليمات رئيس مجلس الوزراء كانت مشددة وصريحة وسيلتزم بها جميع الوزراء مهما كانت أهمية حقائبهم الوزارية، وأن منهم من ألغى زيارات خارجية وجولات داخلية، كانت مقررة يومى السبت والأحد المقبلين.

وقالت إن عددا كبيرا من النواب ومنهم منتمون لتحالفات من بينها «دعم مصر»، بدأوا يقترحون على رئيس مجلس النواب أسماء نواب لترشيحهم لحقائب وزارية خدمية واقتصادية، وإرسال هذه الأسماء إلى رئيس مجلس الوزراء لإجراء مقابلات معهم. وأشارت المصادر التى طلبت عدم نشر أسمائها، إلى أن من بين هذه الأسماء المرشحة من البرلمان، الدكتور مجدى مرشد، عضو مجلس النواب، مرشحاً لوزارة الصحة، الذى رفض بسبب عمله النيابى.

وقالت المصادر إن الاتجاه لدمج عدة وزارات هو السبب الرئيسى فى تعطل التعديل لأكثر من مرة، بجانب رفض مؤسسة رئاسة الجمهورية قوائم وأسماء مرشحين فى قائمة رئيس مجلس الوزراء، وهو ما أدى إلى إجراء مقابلات أخرى، لكن فى سرية تامة لتجنب حدوث أى تسريبات.

المصدر | المصرى اليوم

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية