الأربعاء , 8 فبراير 2017 ,5:03 ص , 5:03 ص
يبدو واضحاً قرار الجمهورية الإيرانية القاضي بعدم جعل دونالد ترامب يتخيّل أنّ من شأن تصريحاته رسم أطر جديدة للعلاقات مع طهران. أمس، ظهر هذا القرار على لسان أعلى شخصية إيرانية، السيد علي خامنئي، وذلك في أول كلمة يلقيها منذ تنصيب الرئيس الأميركي، وتوجّه فيها بالشكر إلى الرئيس الذي «يعرّي أميركا... أخيراً»!
أكد مرشد الجمهورية الإيرانية السيد علي خامنئي، أمس، أن الشعب الإيراني «لا يهاب تهديدات ترامب، وسيرد على هذه التصريحات في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية» يوم الجمعة المقبل. وقال لدى استقباله مجموعة من قادة وضباط وكوادر القوة الجوية للجيش الايراني، إنّ «هذا الشخص يقول: يجب أن تخافوا مني»، مستدركاً بأنّ الإيرانيين «سيردون على هذه التصريحات... وسيظهرون كيف سيكون موقفهم أمام التهديد».
وشدد خامنئي على «فشل (الولايات المتحدة) في بلوغ أهدافها أمام إيران»، مضيفاً: «يقول الرئيس الاميركي الجديد إنه يجب أن تشكروا أوباما... (لكن) على ماذا نشكره؟ على إيجاد داعش وإشعال النيران في العراق وسوريا ودعمه العلني للفتن في إيران في عام 2009؟». وقال «إنّ (أوباما) هو الشخص الذي جلب العقوبات المشلّة للشعب الايراني، لكنه لم يحقق مبتغاه، ولا يستطيع أي عدو أن يشلّ الشعب الإيراني». وفي سياق الكلمة، رأى مرشد الجمهورية الإيرانية أن ترامب «أظهر الوجه الحقيقي لأميركا وعرّى فسادها... نحن نشكر هذا الشخص... نشكره لأنه وفّر علينا جهداً وأظهر الوجه الحقيقي لأميركا». وتابع بالقول: «ما كنا نقوله طوال 38 عاماً عن الفساد السياسي والاقتصادي والاخلاقي والاجتماعي المستشري في الادارة الاميركية قد عرّاه هذا الشخص، وجعله علنياً أثناء حملته الانتخابية وبعدها».
طهران ومسقط تعدّلان مسار أنبوب غاز
أعلن وزير النفط الإيراني أمس، بعد اجتماعه مع نظيره العماني في طهران، أن إيران وسلطنة عمان اتفقتا على تغيير مسار خط أنابيب بحري مزمع لتصدير الغاز، وذلك لتفادي مروره بالمياه التي تسيطر عليها دولة الإمارات. وسيربط خط الأنابيب المزمع بين احتياطيات الغاز الضخمة في إيران والمستهلكين العمانيين، إضافة إلى محطات للغاز الطبيعي المسال في السلطنة يمكنها إعادة تصدير الغاز. وفي 2013، وقّعت الدولتان اتفاقية لتوريد الغاز إلى سلطنة عمان من خلال خط الأنابيب الجديد في صفقة بقيمة 60 مليار دولار على مدى 25 عاماً. (رويترز)
«جاستا» يستهدف إسرائيل و«الإدارة»
أشارت صحيفة «بوليتيكو» الأميركية إلى أن أحد المحامين في واشنطن يستخدم، حالياً، قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب (جاستا) ــ الذي كان قد أقِرّ لمحاكمة منفذي هجمات 11 أيلول ــ من أجل استهداف إسرائيل ومسؤولين في الإدارة الأميركية. وذكرت الصحيفة أن المحامي مارتين ماكماهون ادّعى في إحدى شكاويه، المؤلّفة من 103 صفحات، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وجمعيات خيرية أميركية مرتبطة بجارد كوشنير، صهر الرئيس دونالد ترامب، وأيضاً بالسفير الأميركي الجديد في إسرائيل ديفيد فريدمان، متورّطون في جرائم حرب ضد الفلسطينيين، بسبب دعمهم النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة. ووفق الصحيفة، فإن هذه الدعوى قد تعزّز الانتقادات التي تطال قانون «جاستا»، والتي كانت قد حذّرت المشرّعين الأميركيين من أنه سيفتح الباب أمام القضايا القانونية «التي ستكون نتيجتها مثول مسؤولين أميركيين أمام المحكمة، حتى ولو كانت على خلفية أسباب واهية».
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية