التلاوي: "الستات تتحمل نتائج الحروب والإرهاب اللي بيعملها الرجالة"

الاحد , 5 فبراير 2017 ,9:23 ص , 9:23 ص



عقدت منظمة المرأة العربية، السبت، ندوة بعنوان دور المرأة في دعم التضامن العربي ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب بمشاركة السفيرة ميرفت التلاوي رئيس المنظمة، والدكتور خالد القاضي مستشار وزير الثقافة والإعلامى محمود الورواري والمستشار عدلى حسين.

وقالت ميرفت التلاوى، إن معظم الدول العربية تشهد تقدمًا في وضع المرأة، حيث إن النساء يشغلن 31% من المقاعد في البرلمان الجزائري، أما في مصر تستحوذ النساء على 25% من المقاعد بالمجالس المحلية، و89 مقعدا في مجلس النواب، كما تعد القوانين الخاصة بالأحوال المدنية بالمغرب نموذجا يجب أن تحتذى به الدول العربية، وتمكنت نساء تونس من الحفاظ على حقوقهم على الرغم من وجود الإخوان المسلمين.

وأضافت رئيس "المرأة العربية" أن "الستات تتحمل نتائج الحروب والإرهاب اللي بيعملها الرجالة"، حيث أظهرت الدراسات أن 80% من سكان مخيمات اللاجئين نساء.

وأشارت إلى أنه يجب أن تلعب المرأة العربية أدوارًا جديدة في مجتمعها غير وظيفتها التقليدية كـ"ست بيت"، والتى تتلخص في الاهتمام بالأمن القومي والشأن العام ومقاومة الإرهاب، وتربية أجيال تنبذ التطرف.

وهاجمت التلاوي المشايخ أصحاب التفكير "المنغلق"، الذين يؤثرون سلبًا على المجتمع بأفكارهم ومعتقداتهم، على عكس الدور الذي كان يفعله رجال الدين المستنيرين في العقود الماضية كالشيخ محمد عبده، وسخرت من أن أغلب الهدايا التي تقدم للمتميزين تقتصر على "الحج والعمرة" فقط، مشيرةً إلى أهمية تقديم منح تساعد على الإثراء الثقافي والمعرفى.

ومن جانب آخر، أعربت "التلاوي" عن حزنها عندما لا تجد سوى الكتب الدينية في بعض المكتبات.

وأوضح المستشار عدلي حسين، أن الدستور المصري يكفل للمرأة العديد من الحقوق بما فيها حمايتها من العنف بجميع أشكاله، والمساواة مع الرجل في الحقوق والواجبات، وكفالة الدولة للمرأة المعيلة والمسنة، حتى تستمتع بحياة أفضل، إلا أن تلك المواد الدستورية لم تتحول إلى تشريعات وقوانين توضع آلية تطبيق هذه النصوص.

وتابع قائلا إنه يتم التنسيق حاليًا بين منظمة "كربم" الأورمتوسطية وإحدى المؤسسات الإيطالية لزياة السيدات المهاجرات لدول أخرى، ومعرفة مشاكلهن واحتياجاتهن.

وقال الدكتور خالد القاضي مستشار وزير الثقافة إنه يجب أن نرسخ في العقول أن احترام المرأة جزء لا يتجزأ من التدين والتقرب إلى الله، فهي التي تلعب دور الأم والأخت والزوجة، والاهتمام بها يساعد على تقدم المجتمع، مشيرا إلى ضرورة إصدار قوانين تمكن النساء من الحصول على حقوقهن، مثل قانون الخلع الذي ساهم المستشار محمد نجيب رئيس المحكمة الدستورية العليا عام 2000 في تطبيقه وخروجه للنور.

وأكد الإعلامى محمود الوروارى أن حقوق المرأة قضية فكرية قبل أن تكون شأنًا سياسيًا أو دينيًا أو أى تنصيف آخر، وهناك 3 قيود تمنع حصول المرأة على حقوقها مما يؤدى إلى تأخر المجتمع، ألا وهي سلطة رأس المال التي تريد تحويل كل شئ لسلعة والسياسيون المستبدون وفقهاء الدين الرجعيون.

وعند فتح باب الأسئلة، قال مواطن خمسيني، إنه يجب إنشاء مجلس قومى للرجل "لأن الستات واخدة حقوقها تالت ومتلت"، ولا يجب أن "ننصر" طرف على طرف، مؤكدة أن الظلم والقهر يقع على الرجل أولًا لأنه رب الأسرة والمسؤول عن عائلته، وذلك وسط تقبل الحضور لرأيه رغم اختلافهم معه.  

المصدر | الوطن

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية