صفقة أمنية بين "حماس" ومصر

الثلاثاء , 31 يناير 2017 ,9:36 ص , 9:36 ص



ربط مركز القدس للشئون العامة والسياسة الإسرائيلي، بين تحسن العلاقة بين القاهرة وحركة "حماس"، وبين إعفاء اللواء وائل الصفتي، مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات من منصبه.

 وأوضح المركز في تقرير له، أن الخطوة تكشف أن الصفقة الأمنية الجديدة بين مصر وحماس في الحرب على تنظيم داعش بشمال سيناء مرتبطة بشكل مباشر بالتغيرات الكبيرة التي شهدتها المخابرات المصرية. 

وزعم المركز أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وافق على إعفاء الصفتي، من منصبه، مقابل الحصول على تعاون الحركة في تأمين حدود قطاع غزة مع مصر، فضلًا عن تسليم 20 مطلوبًا من المختبئين في قطاع غزة متورطين في عمليات إرهابية في مصر. 

وأشار المركز إلى أن اللواء الصفتي، تسبب في الكثير من المتاعب لحركة حماس، وبحسب مصادر في الحركة، فدائمًا ما حرص على خلق بؤر توتر جديدة بين القيادة المصرية وحماس. 

ولفت إلى أن الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، زار مصر قبل أسبوعين، والتقى مسئولين بالمخابرات المصرية، مضيفًا أنه شكى خلال الزيارة من موقف اللواء الصفتي من حركته.

 وأضاف المركز: "ذاع صيت اللواء الصفتي في العالم العربي خلال العام الماضي، بعد تسريب صوتي بثته إحدى القنوات التلفزيونية في تركيا لمحادثة أجراها مع محمد دحلان، وسُمع خلالها اللواء الصفتي وهو ينتقد بشكل لاذع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركة فتح والجبهة الشعبية". 

وتابع: "وافق الرئيس السيسي على التنازل عن خدمات اللواء الصفتي كي لا يكون لدى حماس مزيد من الحجج في كل ما يتعلق بمطالب مصر الأمنية.

 تتوقع مصر أن "تتكيف" حركة حماس سريعًا مع السياسات المصرية الجديدة في كل ما يخص قطاع غزة، وأن تبتعد تمامًا عن العمليات الإرهابية التي ينفذها تنظيم داعش وجماعة "الإخوان المسلمين" في مصر.

المصدر | المصريون

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية