5 نساء سطع نجمهن في يناير.. أين اختفين؟

الأربعاء , 25 يناير 2017 ,10:23 م , 10:23 م



"نساء وفتيات"، ولكن ينطبق عليهن المثل الشعبي "بنت بمائة رجل"، خضن معارك قوية للدفاع عن الحقوق والحريات، وقفن بقوة ضد الديكتاتورية والاستبداد، لمع نجمهن بداية من ثورة الـ 25 من يناير، خرجن من أجل المشاركة والمطالبة مع ملايين الشباب بـ"العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة"، ومع مرور 6 سنوات على الثورة، وإحياء ذكراها، أين اختفين؟.. وماذا يفعلن فى خضم الأحداث المتتالية التي تعيشها مصر، بسبب الثورة التي أطلقت ولم يتحقق من مطالبها شيئًا حتى الآن؟!.. 

إسراء عبد الفتاح 
استخدمت إسراء عبد الفتاح علاقتها بالشباب المعارض الثوري وانتمائهم السابق لحركة شباب 6 أبريل أثناء تأسيسها لتوعية الشباب ضد نظام مبارك وخلال ثورة الـ 25 من يناير لمع نجمهم بعد نزولهم للميدان والمشاركة في الثورة، خاصة وأنها كانت متحدثة لبقة، عبر شاشات الفضائيات.  

ولكن اتخذت عبد الفتاح مسلكًا آخر، بعد أن استقالت من عضويتها بحركة 6 أبريل، واتجهت إلى العمل الإعلامي، عن طريق عملها في إحدى الصحف الخاصة ولكنها لم تتوقف يومًا عن مواجهة النظام بعيوبه من خلال تدويناتها وتغريداتها المتتالية عبر صفحتها الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي.

 وقبل شهرين تقريبًا، أعلنت عبد الفتاح أنها تقدمت باستقالتها من عملها الإعلامي بهذه الصحيفة، واتجهت إلى إعادة بناء حياتها الشخصية والتركيز عليها في الفترة السابقة. 

ولكن عادت محفوظ مرة أخرى إلى العمل الثورى ولكن على استحياء، حيث تضامنت مع النشطاء من أعضاء حركة شباب 6 أبريل "أحمد ماهر ومحمد عادل" عقب خروجهما من محبسهما بعد قضائهما عقوبتهما الخاصة بتهمة خرق قانون التظاهر 3 سنوات.

أسماء محفوظ
 اكتفت الناشطة السياسية "أسماء محفوظ" في الوقت الراهن بالتضامن مع المعتقلين خلال صفحتها الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي، ولم تعد محفوظ تهتم بالشأن السياسي الداخلي كما كانت خلال ثورتى الـ 25 من يناير والـ 30 من يونيو. وتعتبر محفوظ ناشطة سياسية، لمع نجمها إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير، وهي عضو مؤسس في حركة 6 أبريل الشبابية وإحدى أنشط الداعيات لمظاهرات 25 يناير، كما أنها أحد أعضاء حزب التيار المصري، من أوائل الذين دعوا إلى ثورة  "25" يناير، وذلك بنشر فيديو يدعو للتظاهر قبل الثورة بأسبوع. 

في الـ 27 من أكتوبر من العام 2011، جاءت أسماء محفوظ ضمن خمسة من ناشطي الثورات العربية الذين فازوا بجائزة ساخاروف، التي يمنحها الاتحاد الأوروبي، إذ إنها إحدى ناشطات الثورة المصرية التي لمع اسمها واكتسبت شهرة في وسائل الإعلام بعد أن أسست حركة 6 أبريل التي كان لها دور كبير في قيام الثورة المصرية ومثلت محفوظ في يوم 14 أغسطس 2011 أسماء محفوظ أمام النيابة العسكرية المصرية التي حققت معها بتهمة الإساءة إلى المجلس العسكري لما تكتبه على صفحتها عبر موقع "تويتر". 

ولكن الآن، اكتفت محفوظ بالنظر إلي حياتها الشخصية وتربية ابنتها علياء، بعد زواجها في نهاية عام 2012، من الطبيب محمد رضا. 

سميرة إبراهيم 
سميرة إبراهيم هي الفتاة التي عرفت أثناء أحداث مجلس الوزراء بـ"ست البنات" أو فتاة كشف العذرية بعد أن قام عدد من ضباط الجيش بتعريتها أثناء الاشتباكات التي وقعت خلال الأحداث بين الشباب وقوات الجيش والشرطة. 

وتعد  إبراهيم هي السيدة الوحيدة التى تقدمت بشكوى للنيابة العسكرية وقامت برفع قضيتين الأولى: للطعن فى القرار الإداري بإجراء اختبارات العذرية فى السجن الحربى والثانية: ضد القرار الإداري بإحالة القضية التى رفعتها وهى مدنية إلى المحكمة العسكرية.

وبعد انتهاء القضية دخلت إبراهيم في العمل السياسي، حيث أعلنت نيتها عن خوض الانتخابات البرلمانية السابقة في محاولة للدخول تحت قبة البرلمان وسط هجوم وانتقاد من جانب الشباب والقوى الثورية الأخرى، ولكنها تراجعت عن تلك الفكرة، لتختفي عن الوسط السياسي والإعلامي في الوقت الراهن. 

نوارة نجم
استمرت ابنة الشاعر أحمد فؤاد نجم "نوارة" في التدوين قبل سنوات من اندلاع ثورة يناير، وكانت من أهم الشخصيات المدونة على الإنترنت والكاتبات الصحفيات، في ذلك الوقت ضد نظام الرئيس الأسبق مبارك، وبعد الثورة، دشنت مدونتها الشهيرة "جبهة التهييس الشعبية" التي احتوت مقالاتها الثورية، وعملت لفترة طويلةٍ على ترجمة وثائق ويكيليكس المهمة إلى اللغة العربيّة. 

دخلت نوارة السجن للمرّة الأولى بعد دعوتها إلى تظاهرة ضد مشاركة إسرائيل في المعرض الصناعي في جامعة عين شمس عام 1995، وقضت داخل سجن القناطر حوالي أسبوعين، نتيجة هذه التظاهرة. لتكتفي نجم الآن وبعد 6 سنوات من الثورة، بالرجوع مرة أخرى التي الفضاء الإلكتروني، والاكتفاء بتربية ابنتها التي لم تكمل عامها الثالث، وحياتها الأسرية والشخصية، وبين الحين والآخر تخرج بتدوينات وتغريدات عبر صفحاتها الشخصية للتحدث والتعليق على بعض الأزمات والقضايا التي تمر بها مصر في الأوقات السابقة. 

منى سيف 
ابنة المحامي الحقوقي والمناضل الراحل أحمد سيف الإسلام، عرفت بوقوفها ضد المحاكمات العسكرية للمدنيين، خاصة بعد تنحي الرئيس الأسبق مبارك من الحكم، لتكون عضوًا مؤسسًا بحركة "لا للمحاكمات العسكريّة". 

ابتعدت عن التظاهر والفعاليات بواقع ما يحدث من اعتقالات للشباب الذي يشارك فيها بفعل قانون التظاهر، بشكل مؤقت، ولكن لم تتوقف سيف يومًا في استخدام الفضاء الإلكتروني لتدشين حملات للضغط على السلطة للإفراج عن المعتقلين داخل السجون على رأسهم شقيقها الناشط الثوري علاء عبد الفتاح والمحبوس على ذمة قضية خرق قانون التظاهر بالأحداث المعروفة إعلاميًا بـ"مجلس الشورى".

المصدر | المصريون

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية