قوات حفتر تجلي 7 عائلات من منطقة محاصرة في بنغازي

الأربعاء , 25 يناير 2017 ,5:03 ص , 5:03 ص



تواصلت الاشتباكات في حي قنفودة الواقع في مدنية بنغازي الليبية (شرق) أمس، بين قوات الجيش الوطني التي يقودها المشير خليفة حفتر ومسلحي «مجلس شورى ثوار بنغازي» الذي يضم في صفوفه متشددي حركة «أنصار الشريعة» المرتبطة بتنظيم «القاعدة».

وتمكن الجيش الوطني الليبي من إجلاء حوالى 7 عائلات من الحيّ الذي لا يزال يخضع بمعظمه لسيطرة المتشددين، وذلك غداة الإعلان عن مقتل متشدد تونسي بارز يُدعى «أبو عياض»، وهو مسؤول تنظيم «أنصار الشريعة»، في عملية للجيش في قنفودة غرب مدينة بنغازي.

وتوقعت مصادر عسكرية ليبية استعادة السيطرة على المنطقة خلال ساعات، لتنتهي بذلك 4 سنوات من سيطرة مسلحي التنظيم على بنغازي ومحيطها.

يُذكر أن وزارة الداخلية التونسية تطارد أبو عياض للاشتباه في تخطيطه اقتحام السفارة الأميركية في العاصمة التونسية بسبب فيلم مسيء للإسلام. وكادت قوات الأمن التونسية أن تقبض عليه بعد أيام من حرق السفارة الأميركية عندما ألقى خطبة في مسجد الفتح بالعاصمة، لكن وزير الداخلية آنذاك علي العريض أمر بفك الحصار عن المسجد تفادياً لوقوع اشتباكات دامية مع أنصار أبو عياض.

على صعيد آخر، ندد 100 كاتب ومفكر ليبي أول من أمس، بمصادرة عشرات الكتب «المنافية لتعاليم الإسلام» من جانب سلطات الأمن في شرق ليبيا.

ونشر الكتاب بياناً احتجاجياً بعد نشر تسجيل مصور لمديرية الأمن في مدينة المرج في شرق ليبيا يظهر عشرات الكتب المصادرة في شاحنة خلال رحلة بين طبرق وبنغازي (شرق).

وتوجد بين هذه الكتب الصادرة بالعربية المستوردة من مصر، أعمالاً للكاتب البرازيلي باولو كويلو والفيلسوف الألماني فريدريش نيتشه والروائي الأميركي دان براون والأديب المصري نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للآداب.

ويظهر التسجيل المصور، مسؤول أمني ومسؤولون دينيون من المدينة ينددون بما اعتبروه «غزواً ثقافياً لكتب عن الشيعة والمسيحيين وأخرى عن السحر إضافة إلى روايات تحتوي مقاطع وصفوها بأنها إباحية منافية لتعاليم الإسلام».

وندد الكتاب وبينهم عزة المقهور وإدريس الطيب ورضوان بوشويشة بمصادرة الكتب «مهما كانت المبررات»، مؤكدين أنهم ينطلقون «من موقف مبدئي يرفض مصادرة الكتاب والحجر على الرأي والتضييق على الفكر». وأشار الموقعون على البيان إلى أن هذه المصادرة هي في المحصلة «نوع من الإرهاب الفكري، وجزء من الإرهاب بمفهومه العام».

وتخضع مدينة المرج، شأنها في ذلك شأن قسم كبير من مناطق الشرق الليبي، لسيطرة الجيش الوطني الليبي الموالي لحفتر الذي يؤكد أنه يحارب «الإرهاب» في ليبيا.


المصدر | الحياة

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية