قصة وثيقة «التمويل القطري» التي سخر منها النشطاء

الثلاثاء , 24 يناير 2017 ,11:01 ص , 11:01 ص



نشرت صفحة تدعى "كلنا رجال الشرطة المصرية" على موقع التواصل ا?جتماعي "فيس بوك"، اليوم الثلاثاء، صورة ضوئية لوثيقة تزعم أن شخصيات سياسية ونشطاء وإعلاميين، مثل حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، والناشطة أسماء محفوظ، وا?علاميين محمود سعد وبلال فضل، حصلوا على تمويلات من الحكومة القطرية في مارس 2013، تقدر بـ300 ألف دولار.

الوثيقة المزعومة أثارت سخرية منى سيف، شقيقة الناشط المحبوس على ذمة قضية أحداث مجلس الشورى علاء عبد الفتاح، وغادة نجيب، عضو حركة تمرد السابقة، وأسماء محفوظ، الذين أكدوا أنهم لم يحصلوا على هذه ا?موال، واصفين محتواها بـ"الهرتلة" التي تأتي في إطار حملة تشويه شباب الثورة التي يقودها النظام الحاليّ.








قصة الوثيقة
تلك الوثيقة ظهرت في يناير من عام 2014، إذ تقدم بها عزب مخلوف المحامي ورئيس حركة ا?ستقرار والتنمية مرفقة ببلاغ إلى النائب العام الراحل المستشار هشام بركات، متهمين الشخصيات الواردة أسمائهم بتقاضي مبالغ مالية قيمتها من 250 ألف دولارإلى 800 ألف دولار كدفعة واحدة فقط لكل شخص من جهة أجنبية، وأن هذا المبلغ ليس إجمالي الدفعات.



وجاء بموضوع البلاغ أن كلا من الآتى أسماؤهم وهم: باكينام الشرقاوى، طارق الزمر، عبد المنعم ابو الفتوح، عمرو الليثى، محمود سعد، خالد صلاح، منى الشاذلى، يسرى فوده، وائل غنيم، علاء عبد الفتاح، حمدين صباحى، هشام البسطويسى، محمد على بشر، بلاب فضل، جيهان فاضل، أحمد دومة، نواره نجم، أسماء محفوظ، إسراء عبد الفتاح وآخرون جملتهم 30شخصية محسوبة على الشعب بالوطنية، وأنهم تقاضوا تمويلا من الخارج، وهو ما يعد مخالفا للقانون.
 
وأضاف ’’مخلوف’’ ببلاغه أن هذه التمويلات المخفاة عن أعين السلطات فى الدوله تشكل عملا إجراميا لأن ثمنها خيانة الوطن والشعب، حيث أن هذه التمويلات ليست لجهات خيرية ولا مستشفيات لمرضى الأطفال بل أنها حوزت فى يد أشخاص ملئوا الدنيا ضجيجا بوطنيهم وشرفهم الوطنى.
 
كما لفت من خلال بلاغه: أن التمويلات الخارجية كانت الدافع وراء أحداث يناير الكارثية التى يشرب من نارها الشعب المصرى، وكانت سببا فى قتل الشعب المصرى منذ يناير 2011 والى أن يحين أجل القضاء على تلك الزمرة الباغية، كما أنها كانت الدافع الأول لحرق الوطن على رؤوس أصحابه، خاصة أنها دولة معادية لإستقرار الوطن، ويعد هذا خيانة وطنية وترقى للخيانة العظمى.
 
وطالب مخلوف فى بلاغه: محاكمة المذكورين قبل محاكمة القتلة والمجرمين، لخيانتهم لوطنهم بإعتبارهم رموزا للوطنية كما أنهم ضللوا الشعب. وأشار من خلال بلاغه: أن هؤلاء العملاء ليسوا جهات خيرية حتى تقدم لهم الدول تلك الملايين من الدولارات، وأن الكشف المتقدم دفعة واحدة لأكتر من خمسون شخصية عامة، ساهمت فى تضليل الشعب المصرى حتى انحنى ظهره وأصبح غير قادر على الاستيعاب للضجيج الذى أحدثه هؤلاء الخونه لعقولهم. فهم أخلصوا لأعداء الوطن، وباعوا المواطن البسيط من أجل تلك الأموال.
 
واللافت أن البلاغ المرفق به هذه الوثيقة، قد حفظ في أدراج النيابة، ولم يشر إليه أحد منذ ثلاثة أعوام، إلى أن أعادت صفحات مواقع التواصل ا?جتماعي نشرها مرة أخرى، قبل يوم واحد من الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، وفي ظل التسريبات الصوتية التي يذيعها إعلاميون معروفون بو?ئهم للنظام، على أنها دليل إدانة لشباب الثورة بالعمالة لصالح دول أجنبية.

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية