ثورة داخل "الأهرام" لإشراف "عاصفور" على "ملحق الجمعة"

الأربعاء , 18 يناير 2017 ,3:39 م , 3:39 م



تسود حالة من الاستياء داخل مؤسسة الأهرام؛ بعد قرار رئيس التحرير، محمد عبد الهادي علام، بإسناد الإشراف على ملحق الأهرام الجمعة إلى الدكتور جابر عصفور، زير الثقافة الأسبق، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة.

 وأشعل قرار "علام"، بإسناد الإشراف على ملحق الجمعة إلى "عصفور" الذي تجاوز الـ84 عامًا، ثورة غضب داخل المؤسسة؛ لاسيما أن الأخير ليس من أبناء المؤسسة، فضلًا عن تجاهل "علام"، كفاءات صحفية كبيرة داخل الأهرام، وتفضيله الاستعانة بـ"عصفور"؛ للإشراف على الملحق براتب يتجاوز 55 ألف جنيه شهريًا؛ رغم الأزمة المالية التي تواجهها المؤسسة.

  وزاد من حالة الغضب داخل المؤسسة، رفض "علام" التجديد للكاتب الصحفي أنور عبد اللطيف، المشرف على الملحق؛ لوصوله سن التقاعد، رغم كفاءته كواحد من أبرز صحفيي المؤسسة، في الوقت الذي قام رئيس تحرير الأهرام، بالتجديد لعشرات الصحفيين المحسوبين عليه؛ رغم عدم حاجة العمل لذلك.

 ورفض الصحفيون بالجريدة والملحق أي نوع من التعاون مع "عصفور"، متسائلين عن المنافع التي ستجنيها الجريدة من وراء تكليف عصفور الطاعن في السن، مطالبين علام بالتراجع عن هذا القرار، وتكليف الكاتب الصحفي "فاروق جويدة"، بالإشراف على ملحق الجمعة، أو الاستعانة بخبرات داخل المؤسسة، مثل أحمد السماحي، أو محمد حبوشة؛ باعتبارهما من أبناء الأهرام.

 وفي سياق متصل شن أنصار عبد الهادي علام، حملة تشويه غير مسبوقة على الكاتب الصحفي أسامة عبد العزيز؛ بعد الأنباء التي ترددت عن كونه المرشح الأبرز لخلافة "علام"؛ بعد تردي الأوضاع داخل الجريدة وانهيار التوزيع.

ويردد "علام" شائعات، عن أن حركة التغييرات القادمة ستدفع به لمنصب رئيس مجلس إدارة الأهرام، بالإضافة إلى رئاسة التحرير للمرة الأولى منذ تقاعد الكاتب الصحفي إبراهيم نافع، وهو الأمر الذي أدى السخرية منه داخل المؤسسة؛ في ظل تحميل الكثيرين لـ"علام"، مسئولية الانهيار التي تعانيها الجريدة.

المصدر | المصريون

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية