اغتيال علماء فلسطين

الثلاثاء , 17 يناير 2017 ,9:27 م , 9:27 م



حرب غزة يوليو 2014:

بدء العدوان الإسرائيلي بقصف الطائرات التى صبت قذائفها كهديل الأمطار، فلم يكن مثل كل مرة يأتي العدوان شتاءً بل آتي صيفا، وكانت نتيجته ترويع المدنيين، وقتلهم وهدم بيوتهم ودمار فى البنية التحتية داخل قطاع غزة الذى يسيطر عليه حركة حماس، وجناحها العسكرى الممثل فى كتائب عزالدين القسام، وعلى عادة كل عدوان

وتحدث قاده كيان الصهيوني، أنهم سيقضون عطلة صيفهم على منظر شاطىء قطاع غزة مشاهدين أمواج دماء الفليسطينين التى لا تشبع رغباتهم الدنيئه من مشاهد القتل ولا يروى ظماءهم، كثرة  المجازر ربما سيعكر صفوهم ككل مرة بضعه صواريخ غالبا ما تفشل في إصابة أهدافها فإزعاجها ربما لا يتعدى انزعاجك المؤقت من أصوات الألعاب النارية في احتفالات أعياد الميلاد، فلا شيء مزعج أو يلوح فى الافق ولا يوجد مايعكر صفو سماء فلسطين فى الصيف ولكن تلك المرة لم تكن ككل مرة فحرارة صيف غزة كانت حارقة ومفاجاه فى المعارك التى لم تستطع مراصد الطقس والجيولوجيا فى الاحتلال (أجهزة الاستخبارات ) التنبوء بحراره ولهيب المعارك وبالطبع لم تتدرس باطن الأرض فى غزة التى  زادت بها البراكين المخمده التى تنتظر الانفجار، فالكل محطاط فالجيش الاسرائيلي له التفوق فى المنطقه جويا وبريا وبحريا  وأسوأ السيناريوهات متوقعه فى هيئه أركان جيش الكيان الصهيونى  لكن تلك المرة ليست ككل مرة فأسوأ السيناريوهات التى وضعت كانت أكثرها تفاؤلا فبدأت معركه الصدمة

– استراتيجية الصدمة فى كتائب عز الدين القسام :

الصدمة الأولى

استخدمت كتائب عز الدين القسام  أسلحه نوعية جديدة فدخلت الحرب بإعداد بنية تحتية عسكرية جديده وقوية معقدة ومتشعبة، وعززت من وحداتها منشأه وحدات جديد فى المقاومة، وبما إن إسرائيل كان لها التفوق فى مسارح العمليات الثلاث البر والبحر والجو، فخلقت كتائب عزالدين القسام، من باطن الأرض مسرح عمليات جديد مستفيدة من تجربه حزب الله فى المقاومه فى جنوب لبنان فى حرب 2006 فى حمايه بنيتها التحتية العسكرية وقواعد الانطلاق إلى مناطق الأراضي، فبنية الانفاق متشعبه، ومعقده كما أنها منفصله بالدرجه التى تحقق اتصالها الكامل بمعنى أن الأنفاق مقسمة إلى أجزاء، وكل جزء له بنيته الخرسانية الخاصة به، فعند حصول آى غارة على تلك الأنفاق لا تهدم كلها بل يتهدم الجزء المتضرر فقط، ومن ثم بعد انتهاء القصف تعود وحده الأنفاق الى عملها بفتح النفق، وإعادة ترميمه ووصله بشرايين الأنفاق العسكرية فكان ميدان القتال المميز الذى خلقته كتائب عزالدين القسام لها وحدها لايستطيع أحد أن يباريبها فيه، ونفذت عناصر نخبة من كتائب القسام هجوما عبر نفق على قوة متمركزة في منطقة ناحل عوز الإسرائلية وتمكنت من قتل 9 جنود و جرح أخرين و خطف سلاح أحد الجنود والعودة بسلام وقد صور فيديو للهجوم وكذلك لسلاح الذي أغتنم

الصدمة الثانية

2
أعلنت كتائب القسام، عن إرسال طائرات بدون طيار أطلقت عليها أبابيل وحلقت واحده منها فوق وزاراه الدفاع الإسرائيلية، فأعلن جيش الكيان الصهيونى أن منظومة حيتسا المضادة للصواريخ  تصدت لتلك الطائرات، فيما ذكر بيان القسام :”طائراتنا نفذت صباح اليوم 3 طلعات شاركت في كل منها أكثر من طائرة” وأشارت إلى فقد الاتصال مع طائرتين، بدون المزيد من التفاصيل، وذكرت أن إحدى الطائرات رجعت بسلام، وبثت قناة الجزيرة القطرية صور حصرية لبعض المشاهد التي صورتها، وقد تم إسقاط الطائرة على بعد نحو 30 كيلومترا في العمق الإسرائيلي، حيث كشفت كتائب القسام في بيان أن مهندسيها طوروا 3 نماذج من الطائرات دون طيار تحت اسم “أبابيل1 النموذج الأول A1A للمهام الاستطلاعية، والثاني A1B للمهام الهجومية المتمثلة في إلقاء القنابل، والثالث A1C للمهام الهجومية الانتحارية

 الموساد الإسرائيلى

وضعت المبادرة المصرية، قيد التشغيل في غزة بوقف العنف، والقتال بين الطرفين والقيام بهدنه بدء تبادل الاتهامات بين أزرع الاستخبارات المختلفه هو كيف للمقاومة فى غزة، أن تمتلك سلاح جوى من طائرات انتحارية أو استطلاعية فوق وزاراة الدفاع  فإن امتلاك حماس طائرات انتحارية بالتحكم عن بعد بعدسه تليفزيونية سيزيد ضربتها فى العمق الاسرائيلي، عن الصواريخ التي قلما تصيب أهدافها

  عقد اجتماع فى قياده الموساد شاملا رؤساء فرعى العمليات المعلومات شاملا الأقسام

أولا – فرع المعلومات:

 رئيس وحده جمع المعلومات: الوحدة المنوط بها جمع المعلومات من الوسائل الاعلامية بمختلف طرقها واتجاهاتها

  رئيس وحدة الأرشفة والملفات: تخزين الملفات والتقارير والحفاظ عليه داخل الدوائر الأمنية بالجهاز

 أعضاء من الاستخبارات العلمية: وحده تجسس لوزارة الدفاع للحصول على المعلومات العلمية بكل الوسائل الممكنة أدمجت في الموساد

  كما شمل الاجتماع من رئيس فرع العمليات

–  وحده المراقبة والتجسس :

حيث تعتمد على مراقبة الأشخاص الذين سيغتالون و مراقبة كل مايتعلق بحياته اليومية وأيضا بمقدورها مراقبة المؤسسات العالمية، خاصة العربية منها ومتابعة نشاطتها أيضا.

– بنك الاهداف:

أسماء الأشخاص الذي سيأتي دورهم في عمليات القتل نظرا لما يمثلوه من خطر على دولة الكيان الصهيونى كقيادات حزب الله وكتائب القسام، لحمايه إسرائيل من أى عقل أو علم لأى دولة عربية، خاصة مصر فحرمان هذه الدول من التقدم التكنولوجي والنووي، هي أولويه للصهاينة، مثل اغتيال دكتور يحيى المشد مصري الجنسية والمشرف الرئيسي على البرنامج النووي العراقي التي كان على وشك تصنيع قنبلة نووية، و اغتيال المفكر جمال حمدان الذي كان على وشك الانتهاء من موسوعة تتحدث عن الصهيونية، واغتيل يوم أن انتهى منها

– من المسؤول عن برنامج طائرات أبابيل ؟

المطلوب من كل فروع المعلومات وجميع العملاء البحث عن الكفاءة العلمية التي تستطيع تنفيذ ذلك البرنامج

الاجتماع الثانى:

جاءت الإجابة الأقرب على هذا السؤال من رئيسى وحدة اللاكام وفرع المعلومات الذين اشتركو فى نفس الرأى المهندس مراد (محمد الزوارى)  الذي استقر سنوات في السودان ثم حصل فيها على الجنسية وعلى جواز سفر سوداني يحمل اسم “مراد”، كان يسافر في مهمات إلى سوريا، و كانت حياته مليئة بالمغامرات فتعرض إلى السجن لفترة وقيل أنه له انتمائات للجماعة الاسلامية ولكن بمجرد أن انتهت فترة سجنه قرر أن يغادر تونس وبالفعل سافر إلى ليبيا ومن ثم انتقل إلى السودان وظل يتنقل من بلد إلى بلد فبعد أن مكث في السودان لفترة وحصل على الجنسية السودانية انتقل إلى سوريا واستقر بها لأعوام ومن ثم عاد مرة أخرى إلى تونس، و أثناء وجوده فى سوريا كان على اتصال بالمقاومة الفلسطينية ومتزوج من سورية

تم وضعه على أولويات بنك الأهداف

الاجتماع الثالث :

3
رئيس جهاز الموساد الحالي يوسي كوهين

– رئيس فرع المعلومات ورئيس وحده التقييم المسؤولة عن تقييم المعلومات عن محمد الزوارى

– رئيس فرع العمليات

وحده المراقبه والتجسس :

حيث تعتمد على مراقبة الأشخاص الذين سيغتالون و مراقبة كل ما يتعلق بحياتهم اليومية، وأيضا بمقدورها مراقبة المؤسسات العالمية، خاصة العربية منها ومتابعة نشاطتها أيضا  والاستفاضه فى الشرح  من تقارير

– الكاتسا :

أفراد الموساد الميدانيين المتمركزين فى كل الدول من خلال كشف النقاب عن معلومات تتعلق بالضحية مستخدمين عدد من السواتر كمندوبين لشركات تأمين أو مبيعات وغيرها متمتعين ببراعة فائقه وكفاءة مدروسة وجاهزين بمواجهة النار بالنار فهم من يحرضون على القلاقل وإحداث سوء الظن بالدول العربيه وغرس الدعاية المضادة بعد تدريب مكثف  مدته 3 أعوام بما في ذلك استخدام العنف البدنى الشديد أثناء استجوابه، ويصنفون عملائهم المتعاونين معهم حسب مراتب معينة

المرتبة A: مصدر موثوق به جدا

المرتبهB :متوسط

المرتبة C: يأخذ كلامه بحذر

المرتبة D: لا يتم التعامل معه

فكل كاتسا يعرف مرتبة عملائه ويحاول تحسينها فيدفع لكل عميل على حسب رتبته

كما يعدون تقرير عن العمليات المختلفة

– رئيس كيدون (الحربة) وحده مسئولة عن الاغتيالات والتصفية.

تتكون من 3 أقسام في كل قسم 12 رجلا، هم القتلة أو ما يسمى يد (العدالة الإسرائيلية الطويلة) كما يطلق عليها لتحسين صورتها البغيضة، وفى سنه 1998 طبقا لآخر المعلومات الواردة عن تلك الوحدة فان عددها يصل 84 منهم 6 نساء هم بطبيعة الحال شيئا بعيدا عن باقي أقسام الموساد ولا يعرفون أسماء بعضهم البعض

فمن جهة آخرى يعمل المقاتلون بشكل زوجى، الأول هو مقاتل البلد (الهدف) أما شريكه مقاتل البلد (القاعدة)، هم لا يتجسسون داخل البلدان الصديقة مثل انجلترا كمثال وليس على سبيل الحصر فبلد مثل الدنمارك تسمح للموساد بفحص طلبات المهاجرين القادميين لها وهناك العديد من الأمثلة وبالعودة إلى الموضوع فان من يعملون بشكل زوجى يقيمون اعمالا تجاريه مشتركة مستغلين تلك الشركات التى تعمل كغطاء لهم حيث يقوم مقاتل بلد القاعدة بدور حبل السلامة ويوفر له مختلف أسباب الدعم  ففى البداية هم يعيشون ويعملون خارج مقر الموساد فى تل أبيب ويتمركزون فى منطقه ممنوع الاقتراب منها داخل إحدى القواعد العسكرية بصحراء النقب ويمكن تعديل هذه المنطقة الخاصه لتحاكى شارعا أو بيتا يكون مسرحا لعملية الاغتيال.

-الاجتماع الرابع : منتصف 2016

– رئيس جهاز الموساد الذى يوشك على إعداد تقرير الموافقة على اغتيال الزوارى، ومن المتعارف عليه داخل جهاز الموساد، أن قرار الاغتيال يتطلب موافقة مباشرة من رئيس الوزراء الذى وقع بالموافقة مع تأكيده أنه لا مكان للاخفاقات كما حدث فى العمليات السابقة

– رئيس وحدة الاغتيالات : شرع ببناء مكيت لمسرح العمليات، لتدريب الأفراد المنوط بهم التخلص من الضحية وهم أفراد يعيشون ويعملون خارج مقر الموساد فى تل أبيب ويتمركزون فى منطقه ممنوع الاقتراب منها داخل إحدى القواعد العسكرية بصحراء النقب ويمكن تعديل هذه المنطقة الخاصة لتحاكى شارعا أو بيتا يكون مسرحا لعملية الاغتيال.

– المراقبة و التجسس:

أخر تقارير المراقبة وإبداء الرأي في خطه العملية بالكامل 

– وحده التزوير فى الموساد

الجوازات المفضلة لدى الموساد هو الجواز الكندى كما ظهرا ذلك فى عمليه اغتيال المبحوح فى دبى بالإمارات ولا توجد طريقه بشكل عام تجعل الحكومة الكندية، وللموساد مصنعا صغيرا لصنع مختلف أنواع ورق الجوازات، ويحلل كيميائيون الورق لعمل نسخ من الجوازات التي يحتجون اليها، وكان استخدام جوازات سفر إنجليزية وكندية في عملية اغيتال المبحوح فجر مشكلات دبلوماسية كبيرة .

بدء التنفيذ :

قامت شركه إعلاميه بمدينة فيينا عاصمة النمسا تهتم بإنتاج أفلام وثائقية تهم دول عربية من بينها تونس بإرسال سيرتها الذاتيه  والتحقق منها مع رؤيه أفضليتها لاختيارها كطعم  قدم لها شخصا ثانيا أجنبيا من أصول عربية وأعلمها أنه الشخص الذي ستتعامل معه في إطار هذه الشركة.

ففى أوائل شهر سبتمبر تحولت إلى فيينا في النمسا بطلب من الشخص الأجنبي واعلمها أن الشركة تعتزم إنجاز شريط وثائقي حول الطب والطيران و بضرورة مقابلة  محمد الزواري المعروف بتميزه في صناعة الطائرات الصغيرة التي يتم التحكم فيها دون طيار وعرض عليها مبلغ 100 يورو في اليوم لقاء إجراء هذا العمل الصحفي.

الفتاة صورت مع الشهيد محمد الزواري واستحسن هذا الشخص من أصول عربية عملها وأعطاها مكافأة مالية قيمتها ألفي يورو .

هذا الأجنبي من أصول عربية طلب من الصحفية توفير سيارة يفتح بابها من الجانب.

وكانت الداخلية التونسية أعلنت حجزها 4 سيارات استعملت في تنفيذ الجريمة، ومسدسين وكاتمي صوت استُخدما في العملية، إضافة إلى هواتف نقالة وعدد من الأشياء الأخرى ذات صلة بالجريمة.

– التحليل لمخطط الاستهداف :

المرحوم محمد الزواري تعرض إلى العديد من الطلقات النارية على مستوى الرأس والصدر

المخطط لاغتيال الزواري مرتبط بتكوينه العلمى واهتمامته واشتمل بالكامل على عناصر وهمية معظمها ذو الخلفيات الأجنبية اما عناصر الاتصال كانت ذو أصول عربيه وإذا ما قورنت بالعمليات السابقه التى كانت تعتمد بشكل كامل على عناصر أجنبيه جاءت من دول ومختلف مدن أوروبا ابتداء من  الشركة الوثائقية التي تهتم بشئون الطائرات والعلوم فى المنطقه العربيه لملائمه اهتمام الضحيه واستكشافه عن قرب وتحليله ومعرفه إمكانياته واحتياطاته وهذا يعتبر تطور لافت  وسيكون هذا التطور هو  أساس تخطيط الموساد للعلمية بوجه خاص مع الأخذ فى الاعتبار أنه من الممكن أن يتم  ترتيب العمليات المقبلة على هذا الأساس على عكس العمليات السابقه التى كانت قتل لمجرد القتل مع الحرص على عدم كشف  الجريمة وهوية المنفذين كما حدث مع المبحوح الذى كان مخطط للأمر ان يحدث وكأنه سكته قلبيه مفاجاه تعمد الموساد استخدام اسلوب القتل الصارخ مستغنيا عن نظريات القتل الصامت ما يتبعه مع غالبيه الكفاءات العلميه التى ترتبط بالمقاومه على وجه الخصوص لتكون رساله تحذيرية لمن يحاول أو يفكر في التعاون مع أى عنصر من عناصر المقاومة فى كتائب القسام فعلي الرغم من ذكاء التخطيط فافتقدت إلى ذكاء التنفيذ، وما احدث فشل فى الجزء الميداني وإن كانت حققت المطلوب بالقضاء على الهدف نفسه هو نفس نجاح عملية المبحوح لكنها فشلت على المستوى الميدانى بعد التعرف على هويات المنفذين والقبض على عددا منهم وهذا يفتح الباب أمام تساؤل بشأن ضعف التخطيط الميدانى فى عمليات الاغتيال التي نفذها الموساد مؤخرا.
4
–مستقبل جهاز الموساد.  

في ظل التغيرات الإقليمية التي تطرأ على الساحة العربية ستفرض تحديات كبيرة على دولة الكيان الصهيونى وعلى رأسه جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد الذى سيضعه فى تحديات أكبر ويتعرض فيها تحديات أكبر سيحاول رئيس الموساد الاسرائيلي تنفيذ المزيد من عمليات الاغتيال التى ستكون على مستوى القادة الميدانيين فى جانب قطاع غزة والجانب السورى فى حزب الله وإيران وتنفيذ العمليات الرنانة كتلك التى حدثت فى تونس من أجل إعادة الثقة للعاملين في الموساد بعد توالى خيبات الأمل فى عمليات الاغتيال الفاشلة وميله الى استخدام ذلك الاسلوب لإبراز قوه ونفوذ الكيان الصهيوني، ما يتوافق مع رؤيه نتنياهو الذى طالما كان يميل الى القيام بتلك العمليات وحدوث المزيد من التوؤم بين جهاز الاستخبارات ورئيس الوزرارء سينعكس عليه بالتأكيد فى ظل أعوام من الشد والجذب والخلاقات بين نتنياهو وإدارة الموساد فيما سيحاول الموساد التطوير من قدراته فى فرع جمع المعلومات الذى يتطلب مزيدا من العاملين فى هذا القطاع فى جهاز على وجه الخصوص وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي بوجه عام وأساليبه فى الساحه العربية خاصه المصرية التى ستشهد من الموساد محاولات كثير للاختراق في العمق الاجتماعي مع تدهور الأوضاع الاقتصاديه التى لطالما أحب الموساد العمل فيها، التي ستحاول اختراق الأوساط العسكريه بقدر الإمكان وذلك لأن الجيش المصرى أصبح أكبر تهديد في ظل المخزون التراكمي للتسليح المصري والتطور النوعي في تسليح قطاعات الجيش يسيل لعاب جهاز الموساد للاختراق والمعرفه جهاز الموساد ليس جهازا بالقوة المطلقة وتستطيع أن تسجل عليه نقاط انتصار كثيرة فمع كشف اجهزة الاستخبارات المصريه العديد من الخلايا فأنه لم يستطع الموساد حتى الان كشف عميل واحدا للاستخبارات المصريه القابعين فى مطاراته وقواعده ومراكز صنع قراره وهنا تبرز قوة مميزة لجهاز عن جهاز اخر  ومازالت الجاسوسيه عمليه مستمر تعلمنا مدي ضعف الانسان وان الخداع والتضليل والتخريب والابتزاز بل والاغتيال احيانا تستخدم في هذا المجال يوميا فكل من يعمل فى أجهزه المخابرات يتم تدريبهم على الكذب وعلى استخدام الصداقات بأساليب نظيفة وغير نظيفة فجهاز الموساد على وجه الخصوص يري أن عملياته تأتى أهميتها من أهميه بقاء الدولة

المصدر | البديل

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية