إنفوغرافيك.. لعنة حرب العراق تلاحق الجنود الأميركيين

الاحد , 8 يناير 2017 ,6:37 م , 6:37 م



لم تكن جريمة مطار فلوريدا الأولى التي يرتكبها جندي أميركي خدم في العراق، وربما لن تكون الأخيرة، في ظل وجود عشرات آلاف الجنود الأميركيين الذين خدموا هناك وأصيبوا بأمراض نفسية من جراء الحرب.

فقد خدم قرابة 2.5 مليون فرد في القوات الأميركية في مناطق القتال في أفغانستان والعراق، وبعد العودة إلى ديارهم، عانى نحو ثلثهم من اضطرابات نفسية، وساءت حالتهم أكثر بكثير مما كان عليه الوضع قبل المشاركة في العمليات القتالية بحسب دراسة أميركية.

وأظهرت الدراسة، التي استندت إلى مسح أجرته صحيفة واشنطن بوست بالتعاون مع مؤسسة كايزر فاملي، أن نحو ثلث الجنود العائدين عانوا من اضطرابات نفسية وأصبحوا أسوأ مما كانوا عليه قبل إرسالهم للخدمة في مناطق القتال.

ونحو نصف هؤلاء الذين شاركوا في المعارك، تلقوا إصابات جسدية، كما أن نصفهم صار أسهل عليهم الانفجار غضبا عند المرور بأي موقف.

وقالت الدراسة إن 12 في المئة من هؤلاء فقط "زعموا أنهم أصبحوا أفضل حالا مما كانوا عليه" قبل الاشتراك في الخدمة في مناطق القتال.

وبحسب الإحصائيات، ففي العام 2016 وحده وقعت 75 ألف حادثة إطلاق نار، نجم عنها مقتل 14 ألف شخص وإصابة قرابة 30 ألفا آخرين.

والجريمة الأخيرة ارتكبها الجندي استبيان سانيتاغو، البالغ من العمر 26 عاما، عندما أطلق النار على المسافرين في مطار فورت لودرديل بولاية فلوريدا جنوب شرقي الولايات المتحدة الجمعة الأمر الذي أدى إلى مقتل 5 على الأقل وإصابة العشرات بجروح.

وخدم الجندي لمدة عام في الجيش الأميركي بالعراق عام 2010، ومر هذا العام عصيبا عليه وفق ما ذكرت عائلته خاصة عندما شهد انفجار عبوة ناسفة أمام اثنين من أصدقائه، وأكدت أنه كان يعاني من مشكلات نفسية ادخل على أثرها إلى المستشفى.

الجنود الأميركيون العائدون ينقلون المعركة للداخل الأميركيأكثر العمليات دموية في أميركاأكبر عمليات القتل في أميركاالجنود الأميركيون العائدون ينقلون المعركة للداخل الأميركي

المصدر | سكاي نيوز عربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية