سرقة الآثار الإسلامية .. "الخير كتير"

الثلاثاء , 3 يناير 2017 ,8:18 م , 8:18 م



لا يزال الصمت يُهيمن على الحكومة المصرية، وعلى رأسها وزارة الآثار، لتقف عاجزة عن حماية آثار مصر الإسلامية العريقة، لتصبح مطمعا لدى من باعوا أنفسهم للشيطان، حيث ظلت الكنوز الأثرية الإسلامية والقبطية في منأى عن اهتمام الدولة على مدى العقود الماضية حتى أصبحت في مرمى العبث والسرقة.

وأعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية مصطفى أمين، أمس الإثنين، أن ست مشكاوات، فقدوا من مسجد الرفاعي في ميدان القلعة بالعاصمة القاهرة يعود تاريخها إلى ما يزيد عن قرن.

"دوت مصر" يرصد أبرز المناطق الأثرية التي تعرضت للسرقة مؤخرا

مسجد بن طولون

مسجد أحمد بن طولون من أقدم المساجد الأثرية التي لازالت محتفظة بخصائصها المعمارية والفنية الأولى، بني في الربع الأول من القرن الثالث الهجري، ويتميز بمئذنته الملوية على نمط مآذن سامراء في هذا الوقت،
وعلى الرغم من أهمية هذا المسجد تاريخيًا، واحتفاظه بخصائصه الأولى إلا إنه هو الآخر لم يسلم من السرقة، حيث تم في يونيو 2014 سرقة مفصلات نحاسية أصلية بمنبر الجامع عليها كتابة زخرفية تعود إلى العصر الطولوني.

مسجد فرج بن برقوق

على الرغم من وقوع مجموعة السلطان برقوق في قلب شارع المعز الذي لا يخلو ليل نهار من خطوات المارة، وعساكر الشرطة، إلا أن ذلك لم يمنع من سرقة مجموعة من الحشوات الأثرية موجودة أعلى باب مسجد السلطان برقوق، والتي تحمل اسم السلطان نفسه، وتعود إلى العصر المملوكي الشركسي.
مدرسة الأشرف برسباي

تطل هذه المدرسة المملوكية بمصرعين خشبيين على سوق النحاسين، ومع ذلك تعرض الشريط النحاسي الموجود بالجزء السفلي من الباب للسرقة منذ عقود،
مسجد قايتباي

تعرض هذا المسجد المملوكي والذي يقع بقرافة المماليك بشرق القاهرة، للسرقة 3 مرات، كان آخرها في فبراير 2013 حيث تمت سرقت الحشوات الأثرية المصنوعة من العاج والأبنوس من منبر مسجد قايتباى الأثرى وتفريغ المنبر تماما من هذه الحشوات، كما سرق من قبل حشو كرسى المصحف، وكذلك سرقة الصرة النحاسية للمسجد.

مسجد الصالح طلائع

مسجد الصالح طلائع بن رزيك المبني عام 555هـ، تمت سرقة النص التجديدي به في شهر يونيو 2014، حيث كان نص كتابته: «جُدد هذا المنبر المبارك في عصر خديوي مصر عباس حلمي الثاني بمباركة لجنة الآثار العربية سنة عشرة وثلاثمائة وألف هجريا».

مسجد قايتباي الرماح

تعرضت المساجد والمنشآت الأثرية الإسلامية للعديد من السرقات التي يمكن إخفائها مثل سرقة حشوات زخرفية أو مشكاوات، أو مقابض نحاسية، ولكن أن يتم سرقة منبر بأكمله!! فشئ يثير الدهشة والسخرية أحيانًا من الثقة الكبرى التي اكتسبها سارق منبر مسجد قاني باي الرماح الأثري الذي يقع ضمن مجموعة مسجد السلطان حسن الشهير بوسط القاهرة.

هذا المنبر المسروق يتكون من مجموعة من الحشوات الخشبية المجمعة على شكل أطباق نجمية والتي تم تطعيمها بالسن، والمصنعة من الخشب الهندي.

جامع المؤيد شيخ

تعرض الباب الرئيسي لجامع المؤيد شيخ، لسرقة مجموعة من الحشوات النحاسية، والباب نفسه يعود تاريخ صنعه إلى القرن الـ 14 الميلادي، حيث أنه كان أحد أبواب مسجد السلطان حسن، وعند بناء السلطان المملوكي الجركسي المؤيد شيخ لمسجده بالقرب من باب زويلة، نقل باب مسجد السلطان حسن وجعله الباب الرئيسي بمسجده.

المصدر | دوت مصر

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية