مصدر أمنى: المشتبه بهما فى اغتيال عادل رجائى على صلة بمنفذ تفجير البطرسية

الاحد , 25 ديسمبر 2016 ,8:27 م , 8:27 م



«الداخلية» تعلن مقتلهما فى اشتباكات بالمنوفية.. ومصادر: كانا ينويان تنفيذ عملية إرهابية فى عيد الميلاد واغتيال عدد من الشخصيات العامة والعسكرية

قال مصدر فى وزارة الداخلية إن المشتبه بهما فى اغتيال قائد الفرقة التاسع مدرعة العميد عادل رجائى كانا ينويان تنفيذ عملية إرهابية كبرى بالتزامن مع احتفالات أعياد الميلاد، وكانا وضعا خططا وجهزا سيارات مفخخة لاغتيال عدد من الشخصيات العامة والعسكرية والمنشآت الهامة والحيوية.

وأضاف المصدر لـ«الشروق»، اليوم، أن أحد المشتبه بهما التقى عناصر إرهابية فى مدينة السادات للحصول على أموال وكميات كبيرة من المتفجرات، ملمحا إلى أنهما كانا على صلة بمنفذ تفجير «الكنيسة البطرسية» محمود شفيق وتقابلا معه، وأنهما من عناصر الحراك المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابى وكان لديهما مخططات لتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية بعدد من المحافظات واستهداف رجال الشرطة والجيش.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت فى الساعات الأولى من صباح اليوم، العثور على السيارة المستخدمة فى حادث اغتيال العميد عادل رجائى قائد الفرقة التاسعة مدرعة بمدينة العبور أكتوبر الماضى ومقتل اثنين من المشتبه بهما فى تنفيذ الحادث، وأن فريقا أمنيا تمكن من كشف ملابسات حادثى اغتيال العميد رجائى، والهجوم على كمين العجيزى بمحافظة المنوفية، والذى أعلن تنظيم ما يسمى بـ«لواء الثورة» التابع لجماعة الإخوان مسئوليته عنهما.
وذكر البيان أنه عُثر على سيارة ماركة «نوبيرا» سوداء اللون ملقاة بترعة الإسماعيلية بمحافظة القليوبية وتبين سابقة شرائها ببطاقة مزورة دون تسجيلها بوحدة المرور، وتم تحديد الوكر التنظيمى الذى استخدمه الجناة فى تجهيز وإخفاء الأدوات والأسلحة المستخدمة فى الحادثين وهو عبارة عن مزرعة كائنة بمدق الجزار القبلى بكفر داوود بدائرة مركز شرطة السادات بمحافظة المنوفية.
وتابع: «المزرعة المشار إليها مملوكة للإخوانى الهارب طارق محيى عبدالمجيد جويلى ويتردد عليها آخرون من عناصر الحراك المسلح الإخوانى، حيث تستغل فى تصنيع العبوات المتفجرة وتفخيخ السيارات ومن بينها المستخدمة فى حادث الشهيد العميد عادل رجائى».
وأشارت الوزارة إلى العثور داخل المزرعة عقب استئذان النيابة العامة على (5 بنادق آلية، 11 خزينة، 3 طبنجات صوت إحداها معدلة لإطلاق النيران، كمية من الطلقات مختلفة الأعيرة، سخان كهربائى سعة 50 لترا مفرغا من الداخل معدة للتعبئة بالمواد المتفجرة و3 فرد خرطوش و2 قنبلتان F1 5 ماسك أسود ودونك كهرباء وغطاء رأس مموه خاص بالقوات المسلحة ومفجران جوال به مادة TNT، وكميات كبيرة من المواد الكيميائية والأدوات المستخدمة فى تصنيع العبوات المتفجرة).
وكشفت عن العثور ضمن المضبوطات على السلاح الآلى الذى تم الاستيلاء عليه من القوة المرافقة خلال حادث استشهاد العميد عادل رجائى، وسلاحين آليين تم الاستيلاء عليهما من قوة كمين العجيزى.
وأكدت الوزارة ضبط سيارة ماركة «BMW» زيتية اللون متروكه بالقرب من مدينة السادات اشترتها العناصر الإرهابية بطريق غير قانونى تمهيدا لتفخيخها واستخدامها لاحقا فى تنفيذ عمليات عدائية، وأنه عقب تقنين الإجراءات واستئذان نيابة أمن الدولة العليا وإعداد الأكمنة لضبط المشتبه بهما فى المزرعة تمت مداهمتهما، وأن الإرهابيين فور مشاهدتهما للقوات بادرا بإطلاق الأعيرة النارية بكثافة تجاهها حيث تم التعامل معهما ما أسفر عن مصرعهما، وهما كل من طارق محيى سيد أحمد عبدالمجيد جويلى (مواليد 1/2/1980 – سائق مقيم مدق الجزار القبلى كفر داوود بمركز السادات – المسئول عن المزرعة)، ويوسف محمد عبدالمقصود محمود البيوقى (مواليد 23/1/1992 – حاصل على الابتدائية مقيم 1 شارع النصر قرية الأخماس بمركز السادات) وعثر بحوزتهما على (بندقية آلية عيار 39×7,62، طبنجة حلوان عيار 9 مم)، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية حيال الواقعة وإحالتها للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وكان مجهولون اغتالوا العميد عادل رجائى فور خروجه من منزله بمدينة العبور فى أكتوبر الماضى، وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم «لواء الثورة» على تويتر مسئوليتها عن الحادث.

المصدر | الشروق

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية