البقاء في المنزل .. يهدد عرش البشير

الاحد , 18 ديسمبر 2016 ,6:41 م , 6:41 م



ضغطت جماعات المعارضة السودانية ونشطاء اليوم الأحد لتنظيم إضراب بعنوان "البقاء في المنزل" ضد خفض الدعم على الوقود الاثنين، رغم تحذيرات الرئيس السوداني عمر البشير أن الاحتجاجات المناهضة للنظام سيتم سحقهم.

وقالت وكالة ا?نباء الفرنسية، دعا النشطاء للبقاء في المنزل غدا الاثنين كجزء من "حركة العصيان المدني"، وهذه المبادرة تعد الثانية بعد تنظيم إضراب مماثل لمدة ثلاثة أيام في الشهر الماضي، وكان لها ردود فعل متباينة، إلا أن هذه المرة السلطات اتخذت إجراءات قوية لمنع تكرار الاحتجاجات.
 
وتظاهر مجموعة من المحتجين في الخرطوم، وبعض المدن الأخرى منذ إعلان السلطات رفع أسعار البنزين والديزل 30 % في نوفمبر الماضي ، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار السلع الأخرى، بما في ذلك الأدوية.
 
وقال حزب الأمة المعارض:" نحن ندعم الشعب السوداني لتنظيم العصيان المدني في 19 ديسمبر"، في حين دعم الحزب الشيوعي أيضا تنظيم  العصيان".
 
ودعمت مجموعة من الناشطين، والصحفيين، والمحامين، والمعلمين، والصيادلة، ووسائل الإعلام الاجتماعي إطلاق حملة توقيعات لتأييد إضراب "البقاء في المنزل".
 
وحثت حركة تحرير السودان، التي تقاتل الحكومة في ولايات النيل الأزرق وجنوب كردفان، أعضائها على دعم الإضراب.
 
وأثارت المرة السابقة من خفض دعم الوقود في 2013، اضطرابات خطيرة قمعها النظام بحملة أمنية قاتلة.
 
الحكومة تسعى لتجنب تكرار هذا النوع من الاضطرابات، فقد احتجزوا عددا من قادة المعارضة لمنع احتجاجات واسعة النطاق.
 
وفي 12 ديسمبر الجاري، تعهد البشير بسحق أي احتجاجات جديدة مناهضة للنظام كما فعلت السلطات قبل ثلاث سنوات.
 
وتقول جماعات حقوقية إن حوالي 200 شخص قتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن خلال 2013، في حين تقول الحكومة إن عدد القتلى أقل من 100.
 
واضطرت الخرطوم للحد تدريجيا من دعم الوقود منذ عام 2011، عندما انفصل جنوب السودان، وأخذت معها ما يقرب من ثلاثة أرباع احتياطيات نفطية في البلد الموحد سابقا.

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية