وأضاف أبو الفتوح، في حوار لـ "مصر العربية" يُنشر لاحقا، إنه إذا عاد النظام عن هذا الحصار الذي يفرضه على القوى السياسية، وأعطى الناس حقوقهم وكف عن مصادرتها، والزج بهم في السجون لاشك أنه سينصلح المناخ السياسي، ويصبح هناك مجال لإجراء انتخابات رئاسية حقيقية.
وتابع :"نحن انتقلنا من مناخ مبارك الاستبدادي الفاسد خلال 18 يوما، وكان الذي يحكم مصر هو المجلس العسكري لكنه لم يصادر حق الناس في العمل ولا التعبير ولا انتخابات مزورة، وإن كانت له بعض الأخطاء لكن الجو السياسي كان جو حرية في هذا الوقت".
وأشار أبو الفتوح، إلى أنه اختلف مع المجلس العسكري في ا?داء والتصرفات، ولكن الجو العام كان جو حرية، مستطردا: "نحن لا نخترع شئ أو نبني شئ لا يعرفه الشعب المصري، الذي لا يمكن اتهامه إلا أنه شعب متحضر، فالمساوئ التي ظهرت على الشعب بعد 3 يوليو صناعة نظام وليست من المكونات الحضارية والثقافية للشعب المصري".