كشف مصدر أمنى رفيع المستوى، أن خلية " البطرسية “ المنفذة لتفجير الكنيسة "عنقودية" تابعة لأحد المجموعات الإرهابية شديدة الخطورة، مؤكدًا أنها خططت لاستهداف أحد كنائس مصر الجديدة خلال أعياد الميلاد، وكشفت التحقيقات مفاجأت على رأسها فشل المتهم محمود شفيق في السفر للانضمام لداعش أكثر من مرة في ليبيا، ولكنه فشل.
وأضاف المصدر في تصريح خاص لـ"دوت مصر"، أن الأمن وجد في بيت أصدقاءه مراسلات تؤكد تواصله مع عناصر تابعة لتنظيم داعش في الخارج في محاولة لانضمام لجماعات التفكيرية خارج البلاد، مشيرًا إلى أن المتهمين في حادث البطرسية قاموا بتقديم ميعاد عملية التنفيذ بعد زيارة الكنيسة أكثر من مرة.
وذكر المصدر أن المتهم زور جواز سفر وتواصل مع عناصر في داعش بسوريا ولكنه فشل أيضا في السفر إلى الشام.
وتابع: "الأجهزة الأمنية توصلت إلى معلومات جديدة تكشف تورط 5 أشخاص جدد في العملية الإرهابية الخاصة باستهداف الكنيسة البطرسية"، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية تكثف البحث عنهم قبل محاولة هروبهم وضمتهم نيابة أمن الدولة العليا لقائمة الاتهام ، موضحًا أن التحقيقات الأمنية وتحقيقات نيابة أمن الدولة العليا كشفت أن المتهم " محمود شفيق" شارك في عملية إرهابية بشمال سيناء وهي استهداف الكتيبة 101 في التاسع والعشرين من يناير عام 2015 وأحد المشتركين على الأرض وكان وقتها بسيناء، وهذا ما كشفته الأجهزة الأمنية خلال الساعات الماضية.
وأضاف المصدر، أن المتهم الرئيسي محمود شفيق، قبل تنفيذ العملية تواصل مع أحد العناصر في سيناء، إذ أن الأجهزة الأمنية اكتشفت بعد فحص هاتفه تواصله مع المتهمين وجلبوا متفجرات "تي إن تي وسى فور" من أحد الأماكن بمحافظة السويس وتم نقلها إلى القاهرة مجهزة، مشيرا أن أحد الأشخاص من شمال سيناء طلبهم في أحد الرسائل بضرورة تنفيذ العملية سريعا وتحديدا بعد عملية الهرم.
وقال المصدر، إن تحقيقات الأجهزة الأمنية جاء بها أن محمود شفيق لم يكن الذي سينفذ العملية بل إن المسؤول عن تنفيذ العملية كانت السيدة "علا حسين" ولكنها تراجعت بعد ضغوط من أحد المتهمين مشيرا إلى أن الخلية خططت بأن ينفذ الإرهابي العملية يوم الأربعاء الماضي وتم تغيير الخطة .
وأفاد المصدر، أن الأجهزة الأمنية توصلت إلى أن العناصر الإرهابية خططوا لتنفيذ عمليات أخرى ممنهجة يوم أعياد الكريسماس من أحد السيارات المفخخة لاستهداف أحد الكنائس و الفنادق واستهداف قيادات أمنية ومسؤولين بالدولة.
وقال المصدر إن المتهمين تواصلوا مع قيادات من جماعات إرهابية أوهموهم بأنه سيتم تسفيرهم خارج البلاد بعد تنفيذ عملياتهم في الأول من يناير، وكشفت التحقيقات أن عناصر تم إخلاء سبيلها في قضايا انضمت لجماعات إرهابية.
وذكر أن المتهم محمود شفيق قبل ساعات من تنفيذ العملية أدى صلاة الفجر في أحد مساجد مدينة نصر برفقة أحد المتهمين ثم عادوا مرة أخرى، واستقلوا أحد السيارات التي قامت بإنزاله بالقرب من الكنيسة وشوهدت في الجهة المقابلة تراقب تنفيذ العملية.