السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

كيف وضع الله نموذجا للتعامل مع مشاعر "الفقد" فى حياة "السيدة زينب"؟

كيف وضع الله نموذجا للتعامل مع مشاعر "الفقد" فى حياة "السيدة زينب"؟
ليس غريباً على أهل مصر ما وصلوا إليه من تقديس لمقام "السيدة زينب" الذى تجاوز فى عقيدة الشعب المصرى التكريم الدينى لحفيدة رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، ووصل لمرحلة اعتباره ركن من أركان التراث الشعبى يعرفه جيداً مريدين مقام "الست" وعشاقها، لم يبالغ المصريون بإقامة مسجد ضخم لتكريم قبرها حتى وأن لم تكن روايات وجود جسدها فى مصر مؤكدة، ولم يغالِ أحدهم فى إقامة حى كامل من أكبر الأحياء الشعبية المصرية باسمها، ويطلق أهل الحى اسمها على محلاتهم ومصالحهم وتتحول إلى واحدة من الأيقونات المعبرة عن عقيدة الحب والتقديس عند الشعب المصرى بمختلف أجياله، ولا ينبع كل هذا الحب والتقديس والبركة التى ارتبطت باسم "زينب" عند المصريين من كونها من نسل النبى أو من آل البيت فحسب، ولم تحصل زينب على هذه السيرة من لقبها المرتبط بالنبوة فقط، ولكنها حصلت على نصيبها من التقديس والعشق، وارتبط اسمها بالمريدين، بل واعتبرها البعض ذات صلة مباشرة مع الله، وأن من يلقى بطلبه على أعتابها باكياً سيتحقق ببركة "الطاهرة" بنت النبى، وهو ما حصلت عليه "زينب" بما قامت به من دور ربما لا يعرفه العشاق، ولم يسمع تفاصيله أقدم ساكن بحى السيدة زينب اليوم. 
مصدر الخبر
اليوم السابع

أخبار متعلقة