"الجمال".. كانت الفكرة التي سيطرت عليهن منذ أن بدأن يشعرن بأنوثتهن، ولازمتهن الفكرة حتى مرحلة الشيب والمرض، حتى تركت بداخلهن شرخًا ظلل يتمدد حتى أحدث صدعا وانتهى بالانتحار بجرعات زائدة من الدواء أحيانًا، وفي أحيان أخرى بإلقاء أنفسهن من شرفات منازلهن بحثًا عن سعادتهن التي فقدنّها بعد كبرهن.
- مارلين مونرو:
عرفت "مونرو" كأسطورة للسينما الأمريكية في فترة الخمسينيات من القرن الماضي، والتي ظلت شعلة للجمال والمرونة، إلا أنها فاجأت العالم في 5 من أغسطس عام 1962 في عمر 36، بخبر انتحارها، بعد جرعة مفرطة من المخدرات.
وظهرت مارلين مونرو لأول مرة منذ وفاتها من خلال إحدى الصور التي التقطت لها وهي عارية وتستلقي على السرير وإلى جانبها شرطي يشير بيده إلى طاولة قرب جثتها موضوعة عليها مجموعة من الأدوية، لتعزز الصور فكرة انتحار المغنية.

- داليدا:
"لم تعد الحياة محتملة بالنسبة لي.. سامحوني"، كانت هذه الرسالة التي تركتها المغنية الإيطالية المصرية الأصل، والتي عُرفت بفنها المختلف وغنائها للطبيعة والأوطان، إلا أن جمهورها كان دائمًا ما يسمع في صوتها "الاكتئاب" الذي عانته في آخر عمرها، حتى رحلت عن العالم من خلال جرعة زائدة من المسكنات في 2 مايو 1987.

- هيدي لامار:
لُقبت بـ"الجميلة"، وهي ممثلة نمساوية طموحة رغبت في أن تصبح من فاتنات الدنيا وكانت قد شاركت في اختراع موجات الراديو.
وظهرت "لامار" في أحد الأفلام عارية تمامًا كما خلقها ربها، ثم تزوجت من رجل "غيور" صانع الأسلحة فريدريتش ماندل، فاستطاع أن يلم كل النسخ الموجودة إلا واحدة لم يستطع كانت ملك الزعيم الإيطالي آنذاك، لكن نهايتها كانت مأساوية حيث شاخت وانحنت وانكسرت فحاولت السرقة ذات مرة ودخلت السجن وصاحبها الإدمان إلى أن توفت في عمر الـ 86 عامًا في يناير 2000.

- فيرجينيا وولف:
اشتهرت وولف بروايتها ذات الحس الإنساني، فهي أديبة إنجليزية، ولدت في يناير 1882، ومن بين أعمالها "السيدة دالواي"، و"الأمواج"، و "أورلاندو"، و"بين الفصول".
وكانت تعاني من اضطراب نفسي جعلها تعيش في عالم خاص من صنعها، ومرت بفترات اكتئاب طويلة، وكان آخرها بعد انتهائها من روايتها "بين الأعمال".
وزادت حالتها سوءا، بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، وتدمير منزلها في لندن، فضلا عن الاستقبال الباهت للسيرة الذاتية التي كتبتها لصديقها الراحل روجر فراي، حتى أصبحت عاجزة عن الكتابة، وفي 28 مارس 1941 ارتدت فيرجينيا معطفها وملأته بالحجارة وأغرقت نفسها في نهر أوس القريب من منزلها.

- كريستينا أوناسيس:
ابنة الملياردير الشهير "أوناسيس"، ووُلدت في نيويورك، ومات أخوها ألكسندر في حادث طائرة عام 1973، وانتحرت أمها عام 1974، ومات أبوها عام 1975، فتولّت إدارة إمبراطوريته وتزوجت 4 مرات وانتهت جميعها بالطلاق، وفي عمر 37 عاما ماتت منتحرة في شاليه بالقرب من بيونس أيريس بالأرجنتين عن طريق جرعة زائدة من العقاقير المنومة.
